واصلت أجهزة امن السلطة حملة الاعتقالات والاستدعاءات الأمنية في الضفة المحتلة، فاعتقلت أسيراً محرراً من سجون الاحتلال، واستدعت صحفياً للاستجواب، فيما اعتقلت قوات الاحتلال ناشطاً شبابيً محرراً من سجونها.
ففي بيت لحم، اعتقل جهاز "المخابرات العامة" الأسير المحرر مراد سلهب بعد مداهمة منزله، كما استدعت أجهزة السلطة الصحفي قتيبة قاسم من المدينة، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال ومعتقل سياسي سابق.
وفي مخيم جنين، اقتحم أمن السلطة منزل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمود السعدي دون أن تتوفر أي معلومات حول نتيجة الاقتحام.
وضمن سياسة التنسيق الأمني مع أجهزة السلطة، اعتقلت قوات خاصة من المستعربين، عصر أمس الثلاثاء، الشاب قتيبة عازم من بلدة سبسطية شمال غرب مدينة نابلس.
وقال شهود عيان أن أكثر من أربعة مستعربين كانوا يستقلون سيارة تحمل لوحة تسجيل فلسطينية توقفت عند مدخل مستشفى رفيديا الحكومي وقاموا باعتقال عازم أثناء مروره بالمنطقة، بعد أن اعتدوا عليه بالضرب.
ويشار إلى أن عازم كان قد أفرج عنه من سجن الجنيد بعد أن اعتقلته أجهزة المخابرات في نابلس أعقاب مشاركته بنشاط تضامني مع الأسرى المضربين عن الطعام آنذاك.
واعتقلت قوات خاصة من المستعربين الطالب في جامعة النجاح سعيد بكر بلال من أمام منزله في مدينة نابلس.
يذكر أن الاحتلال اعتقل والده قبل عدة أسابيع في الحملة على حركة حماس في الضفة ولم يتمكن من اعتقاله لعدم وجوده في منزله وقتذاك.