"البردويل" يحتفل بتحريره بـ "مي وملح"

 الأسير المحرر إبراهيم البردويل
الأسير المحرر إبراهيم البردويل

الرسالة نت – محمود فودة

لم يكد يمسح عرق جبينه, الذي تصبب وسط زحام المهنئين بالإفراج عنه من سجون الاحتلال (الإسرائيلي), حتى أمسك بورقة كتب عليها " مي_وملح" , ليشارك إخوانه الأسرى المضربين عن الطعام .

لم تمض عدة ساعات فقط على خروج الأسير المحرر إبراهيم البردويل من سجون الاحتلال, إلا أن الانتماء لقضية إخوانه الذين تركهم خلف القضبان جعله يرفع تلك الورقة تأكيدًا على وفائه لهم.

وقال البردويل لـ"الرسالة نت" على الرغم من إنشغاله في إستقبال المهنئين " تركت خلفي أحبابي الأسرى, وكلهم أمل بأن يفرج عنهم قريبا", داعيا المقاومة للعمل الجاد من أجل الإفراج عن الأسرى .

الأسير البردويل  قضى ثمانية أعوام في سجون الاحتلال, الذي كانت سلطات الاحتلال اعتقلته  في الثالث عشر من أيار مايو عام 2007.

وأكد البردويل القاطن بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة , أن الأسرى يتمتعون بمعنويات عالية, في الوقت الذي تصلهم فيه أخبار الفعاليات المتضامنة مع قضيتهم .

واستقبلت جماهير محافظة رفح الأسير المحرر البردويل , على بوابة معبر بيت حانون شمال قطاع غزة, وأوصلته في موكب مهيب لمسقط رأسه في جنوب القطاع .

وأوضح المحرر -الذي عصب على رأسه شعار كتائب القسام- أن حالة من الغضب الثوري تسود أوساط الأسرى, تضامنًا مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام .

فيما أقامت حركة حماس خيمة للتهنئة بالأسير المحرر البردويل, في منطقة المواصي غرب المحافظة.

وكانت قوات الإحتلال قد اعتقلت البردويل وأحد أقربائه  خلال عملهما في مهنة الصيد, في عرض بحر رفح جنوب قطاع غزة, في شهر أيار / مايو 2007, وحكمت عليه بالسجن لمدة 8 سنوات , لتفرج عنه اليوم بعد إنتهاء فترة محكوميته.