أعربت زعيمة حزب "ميرتس" الإسرائيلي المعارض زهافا غلؤون، عن تأييدها لقرار السلطة الفلسطينية الانضمام للمنظمات الأممية والدولية رداً على رفض (تل أبيب) الإفراج عن الدفعة الأخيرة من الأسرى القدامى من معتقلاتها، معتبرةً أن هذا يعدّ "الخيار الأفضل".
وانتقدت غلؤون السياسة التي اتبعتها حكومة نتنياهو خلال عملية المفاوضات مع الجانب الفلسطيني، قائلة "هذه السياسة لم تفض إلى أي نتيجة؛ فقد اتّصفت بمواصلة البناء في المستوطنات وطرح مطلب بالاعتراف بيهودية دولة (إسرائيل) ومن ثم قرار عدم إطلاق سراح الدفعة الرابعة من السجناء الأمنيين".
ونقلت الإذاعة العبرية على موقعها الإلكتروني، اليوم، عن النائب الإسرائيلية قولها "إذا كان نتنياهو غير قادر على التوصّل إلى اتفاق مع رئيس السلطة محمود عباس، فإنه ربما من الأفضل أن يُراجع الفلسطينيون الأمم المتحدة"، كما قالت.
وفي السياق ذاته، قال الوزير الإسرائيلي أوري أورباخ "إن رئيس عباس ليس شريكاً للسلام، كما أنه ليس معنياً بالتوصل إلى التسوية الدائمة وإنما بإخلاء سبيل السجناء الأمنيين"، مبدياً شكوكه إزاء تطلّعات السلطة لإقامة دولة فلسطينية، وفق رأيه.