كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، عن ضغوطات من قبل بعض الدول العربية تُمارس على قيادة السلطة لعرقلة التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة لنيل عضوية دولة فلسطين -غير كاملة- في المؤسسة الدولية.
وقال أبو يوسف في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" الجمعة، إنه رغم وجود دعم عربي مطلق لفكرة التوجه للجمعية العامة لنيل عضوية دولة فلسطين، إلا أن بعضاً من تلك الدول حتى اللحظة تضع بعض الشروط في موعد التوجه أو مسودة الورقة التي ستقدم للجمعية العامة".
وأكد أن قيادة السلطة مصممة تماماً على الرغم من كل الضغوطات والتهديدات بتقديم طلب عضوية فلسطين بالجمعية العامة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لنيل العضوية.
ولفت أبو يوسف إلى أن السلطة ستعقد اجتماع طارئاً في رام الله بحضور رئيس السلطة محمود عباس فور تقديم طلب عضوية فلسطين، لبحث الخيارات المستقبلية المترتبة على تقديم الطلب.
وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن قيادة السلطة تعكف تماماً على إجراء اتصالات مع كافة الأطراف العربية والدولية لضمان نجاح مشروع الدولة وتصويت عدد أكبر من الدول لإنجاح المشروع.
وأشار أبو يوسف على أن الخيار الوحيد الذي تملكه السلطة في المرحلة الراهنة هو دق أبواب المؤسسات الدولية لنيل الاعتراف بالحقوق الفلسطينية متمثلة بالدولة والحدود واللاجئين والقدس، وفضح الاحتلال وممارساته على الأرض المبنية على سياسة النهب والسرقة.