أكد عبد السلام صيام أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني في غزة، أن الانقلاب في مصر أدى لتراجع كبير في أعداد وحجم الوفود التضامنية القادمة إلى القطاع.
وقال صيام في تصريح وصل "الرسالة نت" مساء الأحد: "بفعل الأحداث هناك عددٌ من منظمي القوافل التضامنية ألغوا زياراتهم المقررة إلى غزة، والبعض الآخر أجلها لحين تحسن الأوضاع في مصر".
وأشار إلى أن ذك التراجع، يأتي كانعكاس طبيعي للأوضاع الأمنية غير المستقرة في مصر على اعتبار أنها الممر الوحيد لتلك الوفود.
وحذر أمين عام مجلس الوزراء من تداعيات وخطورة تشديد الحصار على غزة وعرقلة وصول المواد والحاجيات الأساسية لسكان القطاع، مؤكدًا أن معاناة أبناء الشعب الفلسطيني زادت مؤخرا بشكل كبير وغير مسبوق بفعل إجراءات تشديد الحصار.
وبين صيام أن الوفود التضامنية ساهمت بشكل كبير بتخفيف الحصار عن المواطنين في قطاع غزة، مشدداً على أن عدم تمكنها من الوصول إلى غزة من شأنه التسبب بنقص وشح الأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية التي كانت تأتي معها.
ونوه إلى أن الشعب الفلسطيني لن يخضع لكل الإجراءات والممارسات الرامية لتركيعه، داعيا جماهير الشعب الفلسطيني لرص الصفوف والجهود لمواجهة التحديات القادمة.
ومنذ الانقلاب العسكري في مصر على الرئيس محمد مرسي قلت عدد الوفود التضامنية القادمة إلى القطاع بشكل كبير جدًا مقارنة بالسابق، ما زاد من الحصار المفروض على غزة.