ندى العبادلة تتربع على عرش أوائل طلبة خان يونس

فرحة النجاح  بالتوجيهي ( أرشيف)
فرحة النجاح بالتوجيهي ( أرشيف)

الرسالة نت - ابتسام مهدي

كلمات تتطاير فرحا وسعادة , تكاد تلامس السماء ,مصحوبة بالزغاريد والتهاني كانت أجواء الفرح في منزل عصام العبادله لحصول ابنتهم ندى على المركز السادسة مكرر على مستوى قطاع غزة والأولي على مستوي مدينه خان يونس في نتائج الثانوية العامة لعام2013 م.

ندى الحافظة للقرآن الكريم في سن الحادية عشر عبّرت عن سعادتها بالسجود شكرًا لله بعد أن بشرها الجيران بنتائج الثانوية العامة لتقول " القلق كان يراودني كثيرا رغم أنني واثقة بالله وأنه لن يخذلني ولكن حصول أختي قبل ثلاث أعوام على المركز السابع في الثانوية العامة على قطاع غزة ,جعلني أحمل حملا ثقيلا من أن أحصل على علامة أقل منها ".

وتبين أنها اعتمدت كثيرا على نفسها في الدراسة بعد معلماتها في مدرسة عيلبون الثانوية للبنات وأنها لم تحصل على أي دروس خصوصية ,كما كانت أختها تتابع دراستها وتقدم لها النصائح لمجاراتها في النتيجة .

وتضيف " كنت أدرس في اليوم تقريبا ست ساعات ولكن في الفترة الأخيرة قبل الامتحانات تضاعفت هذه المدة كثيرا وركزت في الدراسة بشكل أكبر, حيث كنت أنظم وقتي ما بين الدراسة ومتابعة حياتي اليومية من مشاهدة للتلفاز إلى زيارة الأقارب وغيرها ".

عائلة ندى وفّرت كل احتياجات ابنتهم لتحصل على التفوق وتلتحق بأختها والتي حصلت على معدل 99.2 % قبل ثلاث سنوات ليقول والدها عصام "ابنتي رفعت رأسي عاليا في نجاحها وحصولها على مركز متقدم على مستوى قطاع غزة وبعلامة99.1% أي أنها لم تبتعد كثيرا عن أختها , ففرحتي لا يمكن وصفها بأي كلمات ".

ويذكر أنه يوفر كل الإمكانيات والأجواء المتاحة لأبنائه للتفوق في الدراسة, فطلباتهم مجابة خلال فترت الثانوية العامة, كما أنهم يشجعهم بشكل مستمر على الدراسة ولكن بدون الضغط عليهم كثيرا.

وترجع ندى نجاحها إلى ثقتها بالله وقربها له لتقول " قبل أن أبدأ في الدراسة كنت أقرأ جزءًا من القران كل يوم بعد صلاة الصبح حتى أشعر بالاطمئنان والراحة النفسية وأتشجع على الدراسة والمثابرة ".

وتنصح الطلاب المقبلين على الثانوية العامة بالثقة في البداية بالله قبل أي شيء وعدم الخوف من الثانوية وأن لا يضعوا أنفسهم تحت الضغط النفسي, لأن ذلك يشكل عامل سلبي عليه وبالتالي يقع في الخطأ والفشل, وأن يذهب للامتحان وهو واثقٌ منه نفسه وقدراته.
وتحدثت ندى عن الظروف الصعبة التي واجهت طلاب قطاع غزة, وفي مقدمتها انقطاع الكهرباء لمعظم فترات اليوم, وتقول" انقطاع الكهرباء كان يؤثر علي بشكل سلبي, ما اضطر والدي لشراء مولد احتياطي إلا أن المولد أيضا له صوت مزعج" .

وأهدت ندى نجاحها لأبيها وأمها وأهلها وخاصة أختها ومعلماتها وجيرانها الذين كانوا يشجعونها, معربة عن رغبتها في دراسة تخصص بالشريعة أو تخصص الانجليزي .