ارتفعت العقود الآجلة لخام «برنت» فوق 105 دولارات للبرميل، بسبب قلق في شأن الحرب في سوريا، تزامنًا مع استمرار ضعف الدولار.
وعلى الرغم من عدم أهمية سورية لإمدادات النفط العالمية، إلا أن المستثمرين يخشون أن يؤدي تصاعد الحرب هناك إلى جرّ دول أخرى وإقحام المنطقة المنتجة للنفط بأسرها في الصراع. وقال المحلل لدى «بتروماتريكس» أوليفييه جاكوب: "النفط الخام متداول في نطاق ضيق منذ أكثر من شهر، ونظراً إلى التصعيد في سورية، قد تزداد عمليات الشراء عند هبوط الأسعار، لأن علاوة الأخطار السياسية يجب أن تزيد".
إلى ذلك، أكد وزير النفط الهندي، إم فيرابا مويلي، أن كلفة النفط الخام الذي تحصل عليه بلده من إيران أقل من الأسعار العالمية بدولارين للبرميل، وذلك في معرض حديثه عن الأسباب التي تدفع الهند لشراء النفط من طهران التي يفرض عليها الغرب عقوبات.
وقال "إن شركات التكرير الهندية تتمتع بهوامش أفضل بكثير، الكلفة أقل دولارين، لذلك نتعامل في شكل جاد مع إيران".
وبيّنت مؤسسة «أويل موفمنتس» البريطانية التي تتابع شحنات النفط المستقبلية، أن الشحنات المنقولة بحراً من "منظمة البلدان المصدرة للبترول" (أوبك) باستثناء انغولا وإكوادور ستنخفض نحو 70 ألف برميل يومياً في الأسابيع الأربعة المنتهية في 29 حزيران (يونيو).
وأشارت المؤسسة في أحدث تقديراتها الأسبوعية إلى أن متوسط الصادرات سيصل إلى 23.88 مليون برميل يومياً مقابل 23.95 مليون برميل يومياً في الأسابيع الأربعة التي انتهت في أول هذا الشهر.
الحياة اللندنية