الامم المتحدة : ثُمن سكان العالم جوعى

الرسالة نت – وكالات

ذكرت وكالات الاغذية التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، أن ثُمْن سكان العالم يعانون من نقص مزمن في الغذاء، محذرة من أن التقدم الذي أُحرز في جهود مكافحة الجوع تباطأ منذ العام 2007-2008 حين فجّر ارتفاع اسعار الغذاء أعمال شغب في عدد من الدول الفقيرة.

وفي أحدث تقرير لها عن انعدام الامن الغذائي، قدرت وكالات الامم المتحدة بأن 868 مليون شخص عانوا من الجوع في الفترة من 2010 إلى 2012، أي نحو 12.5 في المئة من سكان العالم..

وقال "جوزيه جرازيانو دا سيلفا" المدير العام لمنظمة الامم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو): "هذه أرقام أفضل مما كان لدينا من قبل، إلا أنها ما زالت تعني أن هناك شخصاً من بين كل ثمانية اشخاص يعاني من الجوع، وذلك غير مقبول .".

وحذر قائلاً: "معظم التقدم الذي تحقق في مكافحة الجوع حدث حتى عام 2006 مع استمرار انخفاض اسعار الغذاء، لكن مع ارتفاع اسعار الغذاء والازمة الاقتصادية التي تلته تقلص حجم التقدم".".

لكن "جرازيانو دا سيلفا" قال إن العالم ما زال بوسعه أن يحقق هدف التنمية للألفية الثانية، وهو خفض عدد من يعانون من نقص التغذية في العالم النامي الى النصف بحلول عام 2015 اذا تعززت الجهود الرامية للإسراع بخطى التقدم المتباطئ.

وكان خفض عدد من يعانون الجوع أحد الاهداف التي تبناها زعماء العالم في الامم المتحدة عام 2000 للحد من الفقر والجوع والمرض في الدول الفقيرة بحلول عام 2015.

وجاء في التقرير الذي أعدته منظمة الفاو والبرنامج العالمي للأغذية والصندوق الدولي للتنمية الزراعية "إن تحقيق انتعاش اقتصادي واسع وبخاصة في القطاع الزراعي سيكون حاسما في الحد من الجوع".