رويترز : وفاة عمر سليمان

اللواء عمر سليمان، نائب الرئيس السابق، حسني مبارك
اللواء عمر سليمان، نائب الرئيس السابق، حسني مبارك

القاهرة - الرسالة نت

توفي ظهر الخميس اللواء عمر سليمان، نائب الرئيس السابق، حسني مبارك، ورئيس المخابرات السابق، بأحد المستشفيات في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك بعد صراع مع المرض.

وذكرت مصادر أن سليمان أزيلت له كميات هائلة من المياه من على الرئتين ولكن جهود الأطباء لن تفلح ووافته المنية  وسينقل جثمانه الى القاهرة .

وكان سليمان المدير العام السابق للمخابرات العامة المصرية قد شغل منصب نائب رئيس الجمهورية لفترة وجيزة بعيد اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير.

وقد ترشح للانتخابات الرئاسية المصرية الأخيرة ولكنه استبعد من السباق في أبريل/نيسان 2012 لعدم استكمال التوكيلات المطلوبة للترشح.

و يعد سليمان من أركان نظام مبارك وهو الذي تلا بيان تنحي الرئيس السابق في 11 فبراير/شباط عام 2011.

ولد سليمان في محافظة قنا جنوب مصر في 2 يوليو/تموز عام 1936 ، والتحق بالكلية الحربية في القاهرة عام 1954 ليبدأ مشواره مع المؤسسة العسكرية المصرية.

كما تلقى تدريبًا عسكريًا إضافيًا في أكاديمية فرونزي بالاتحاد السوفيتي السابق.

درس العلوم السياسية في مصر في جامعتي القاهرة وعين شمس وحصل على شهادتي ماجستير بالعلوم السياسية والعلوم العسكرية.

ترقى في سلم الوظائف حتى وصل إلى منصب رئيس فرع التخطيط العام في هيئة عمليات القوات المسلحة عام 1992 ثم تولى منصب مدير المخابرات العسكرية .

شارك سليمان في معظم الحروب المصرية بدءا من حرب اليمن عام 1962 وحربي 1967 و 1973.

اشتهر سليمان بتوليه الملف الفلسطيني بتكليف من الرئيس المصري مبارك وقام بعدة مهام مكوكية للتوسط بين الحركات الفلسطينية لاسيما الخلاف بين فتح وحماس كما تولى مهمة الوساطة حول صفقة الإفراج عن العسكري الإسرائيلي الأسير لدى حركة حماس جلعاد شاليط والهدنة بين الحركة وإسرائيل والمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

كما إنه قام بعدد من المهمات الدبلوماسية في عدد من الدول كالسودان وليبيا

كما ظهرت حملة شعبية في سبتمبر من عام 2010 تطالب بانتخابه رئيسًا للجمهورية.

وتحدث بعض التقارير عن ارتباط سليمان بعلاقة وثيقة خاصة بمبارك توطدت بينهما على إثر تعرض الرئيس لمحاولة اغتيال في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا عام 1995.

يومها كان من المقرر أن يستقل الرئيس مبارك عربة عادية، إلا أن عمر سليمان أصر على إرسال عربة مصفحة من مصر إلى إثيوبيا قبل محاولة الإغتيال بيوم واحد.

وتمتع سليمان بعلاقات جيدة مع الغرب الذي قدر دوره في كبح جماح الحركات الاسلامية الجهادية المتطرفة في مصر ابان رئاسته للمخابرات المصرية.