أعلن نشطاء أقباط عن تأسيس "جماعة الإخوان المسيحيين" على غرار "جماعة الإخوان المسلمين"، للتأكيد على حقوق المواطنة، وتطبيق مبدأ "النضال اللاعنفي"، والحفاظ على الهوية المدنية للدولة المصرية.
وقال ميشيل فهمي الأب الروحي للجماعة "هذا هو الوقت المناسب لإنشاء جماعة الإخوان المسيحيين، بعد أن وصل سيطرة التيار الديني على مقاليد الحكم في البلاد، وأن الجماعة هدفها التواجد في الشارع".
وتوقع فهمي وهو كاتب سياسي، أن يتم جني ثمار الجماعة بعد عشرات السنين مثل جماعة الإخوان المسلمين، موضحاً أن الجماعة ليست دعوية مثل جماعة الإخوان المسلمين، وليس لها مرشد، ولن تقيد في وزارة التضامن الاجتماعي مثلها مثل الإخوان المسلمين، وستقوم على الإعلان والإخطار فقط، مشدداً على أن الجماعة ليس لها علاقة بالكنيسة، وسنعمل على ممارسة السياسية دون أطماع للوصول إلى الحكم.
وقال ممدوح نخلة المستشار القانوني للجماعة "إنه بعد تكوين الجماعة يحق لها تأسيس وتكوين ذراع سياسية لها باسم حزب سياسي"، مشيراً إلى أنه من أهم وسائل نجاح هذا المشروع السياسي الحيوي للأقباط، مشاركة أقباط المهجر في كل الخطوات لخبراتهم الطويلة في معايشة الحياة السياسية الديمقراطية في البلاد المقيمين فيها، وإقامة فروع ومقار للجماعة بصفة تدريجية بكافة المحافظات التي بها كثافة سكانية قبطية، مشيراً إلى أن هذا هو الحل الأمثل لحصول الأقباط على حقوقهم في ظل التجاهل لمطالبهم من كافة المؤسسات.
وتستعد الجماعة للإعداد لأول مؤتمر صحفي عالمي تحت عنوان "حال أقباط مصر في ظل الحكم الديني".
ورحب خالد سعيد المتحدث الرسمي باسم الجبهة السلفية، بفكرة إنشاء جماعة الإخوان المسيحيين ، قائلاً "لا بأس أن يقوم الأقباط بتأسيس الجماعة، والتي ستكون على غرار جماعة الإخوان المسلمين، طالما أن جماعة الإخوان المسيحيين ستعمل في الإطار القانوني، وتتفق مع شريعتهم وعقيدتهم وتهدف إلى مصلحة الوطن".