الرسالة نت-وكالات
قالت سوريا الأربعاء إنها سترفض أي مبادرة بشأنها من القمة العربية في بغداد بعدما قبلت في وقت سابق بخطة للتسوية للموفد العربي الأممي كوفي أنان.
وقال الناطق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي إن بلاده لن تتعامل مع أي مبادرة تصدر عن الجامعة العربية على أي مستوى كان, مشيرا إلى أن سوريا منذ تعليق عضويتها في الجامعة (في 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي) تتعامل مع الدول العربية في إطار العلاقات الثنائية فقط.
ويفترض أن تدعم القمة العربية جهود كوفي أنان, وتدعو إلى وقف العنف والقتل في سوريا فورا, ومحاسبة المسؤولين عنهما, وإلى حوار بين نظام الرئيس بشار الأسد ومعارضيه. ويفترض أيضا أن ترفض أي تدخل خارجي، وفق ما ورد في مشروع قرار بشأن سوريا.
وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الأربعاء عقب اجتماع وزراء الخارجية العرب في بغداد إن مشروع القرار الذي سيرفع إلى القمة بشأن سوريا يخلو من المطالبة برحيل الأسد, كما لا يتضمن أي إشارة إلى تسليح المعارضة السورية.
وأضاف زيباري أن المبادرة العربية التي تم تبنيها في يناير/كانون الثاني الماضي واضحة ولا تطلب رحيل الأسد, وأن وزراء الخارجية العرب لم يناقشوا مطلقا تسليح المعارضة السورية.