الرسالة نت - وكالات
شهدت مباراة فريقي لاتسيو وكاتانيا ضمن الجولة التاسعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم, التي جرت مساء الأربعاء, واقعة هزت أركان الملعب عندما تدخل لاعب الأخير جيوسيبي بيلوسكي بقوة على وجه الألماني ميروسلاف كلوزة, في حادثة عكست مدى العنف الإيطالي في الملاعب الكروية المعشبة.
وبالأمس القريب أعلن المدفعجي لاعب ميلان جينارو غاتوزو قرب اعتزاله كرة القدم بعض إصابة تلقاها في عينه اليسرى, عدا عن تلقى زميله الكسندر باتو إصابة بالغة الخطورة في قدمه أبعدته عن الملاعب في الفترة الحالية.
فالكل يعلم أن الرياضة أفضل وسيلة لخلق جوه من المرح في حياة الإنسان, فلماذا لا يتغير الأسلوب الإيطالي في عنفه الرياضي, وهل العنف أصبح وسيلة المتعة والترفيه عن النفس فيها؟, أين الفيفا من ذلك الأمر؟.