إسرائيل: عمليات تبادل الأسرى لن تتكرر

الرسالة نت- وكالات

كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مضمون السيناريو السري الذي حكم التدريبات العسكرية "الإسرائيلية" الأخيرة "نقطة تحول 5"، وتقرر الإعلان عنه بعد عدت أسابيع على انتهاء التدريبات.

وكانت "إسرائيل" أجرت قبل أسابيع أضخم تدريبات على مدار الأعوام الماضية كان الهدف منها، الاستفادة من تجربة خطف الجنود "الإسرائيليين" عام 2006، وسبل التعامل مع عملية خطف ضابط كبير برتبة لواء، وفحص مدى قدرة قوات الاحتلال على تحرير المخطوفين.

وأوضحت الصحيفة أنه وفق السيناريو، كان الخاطفون من الفلسطينيين فى الأراضي المحتلة عام 48, بينما جرت عملية الخطف حسب سيناريوهات التدريبات "الاسرائيلية" في الجليل المحتل.

ويطالب الخاطفون بإطلاق سراح عدد كبير ونوعي من الأسرى الفلسطينيين والعرب لقاء إطلاق سراح اللواء الذي حمل إسم دوتان خلال التدريب، كما يهدد الخاطفون بقتله إذا لم تستجب حكومة الاحتلال لطلبهم خلال 48 ساعة.

وعلى الأثر شكلت قوات الاحتلال طاقماً خاصاً للمفاوضات يضم خبراء في مختلف المجالات, واستدعت الوحدة "الخاصة" المدربة على تحرير الأسرى لتدرس مكان وجود الأسير بينما تقرر الحكومة "الاسرائيلية" الانعقاد بشكل متواصل.

وتابعت "الشرق الأوسط" أن السيناريو ينتهي بقرار الحكومة "الإسرائيلية" رفض طلب الخاطفين، فينفذ الخاطفون تهديدهم ويقتلون دوتان، وينتهي التدريب بهذه النتيجة فيما تعثر الشرطة "الاسرائيلية" على جثته في أحد أحراش الجليل.

وبعد ثلاثة أيام من التدريب المتوتر، احتفل قادة الشرطة وحكومة الاحتلال بنجاح التدريب وهو عدم الرضوخ لطلب الخاطفين، وكانت هذه هي رسالة التدريبات, بأن "إسرائيل" لن ترضخ لمطالب خاطفين جنودها".

ونقلت الصحيفة عن ناطق بلسان وزارة الجبهة الداخلية "الإسرائيلية" قوله ان أهم أهداف التدريب هو التأكيد لما أسماها المنظمات "الإرهابية" أن "إسرائيل" اتخذت قرارا استراتيجيا بوضع حد لإبرام صفقات تبادل أسرى ومنعها.

وأضاف :" لو خطف ضابط كبير بدرجة لواء، فإننا لن ندير مفاوضات لإطلاق سراح أسرى فى السجون "الإسرائيلية" فليطمئن قادة حماس وحزب الله وغيرهما من التنظيمات "الإرهابية". على حد تعبيره.