وزارة الأسرى تدعو لدعم صمود المعتقلين

غزة – الرسالة نت

 

دعت وزارة شئون الأسرى والمحررين مجلس جامعة الدول العربية الذي ينعقد اليوم ، لمناقشة أوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين ، لاتخاذ قرارات عملية وجريئة لدعم صمود الأسرى في سجون الاحتلال ،وكشف الوجه الحقيقي للاحتلال وفضح سياساته العنصرية ضد الاسرى .

وقال رياض الأشقر مدير الإعلام بالوزارة في تصريح صحفي وصل " الرسالة نت " بان على العرب أن يخرجوا من طور الإدانة والاستنكار إلى اتخاذ خطوات فاعلة وجدية من اجل الأسرى الذين تتدهور أحوالهم يوماً بعد يوم ويموتون في اليوم ألف مرة بفعل الانتهاكات التي ترتكب  بحقهم من قبل إدارات مصلحة السجون .

وأشار الأشقر إلى  أن هذا الاحتلال يمعن في غيه ، ويرتكب كل المحرمات بحق الاسرى ، نتيجة استفراده بهم وعدم تدخل أياً من المؤسسات الدولية للجم هذا العدوان الهمجي ضدهم ، ما يفتح شهيته لارتكاب المزيد من الجرائم ، لذلك يجب علي الجامعة العربية كإطار رسمي يمثل الإجماع العربي أن تتخذ قرارات بحجم المأساة التي يعيشها الاسرى وهى كبيرة جداً ، محذراً في الوقت ذاته من اتخاذ قرارات ضعيفة ووضعها في ملفات النسيان وعدم متابعتها ، حيث تصبح حبراً على ورق .

وبين الأشقر بان الاحتلال يخالف القانون الدولي الإنساني الذي يتعلق بالأسرى بشكل سافر ومكشوف ، ويستهتر بحياة الآلاف من الاسرى دون أن يعمل حساباً للمواثيق والمؤسسات الحقوقية الأممية ، لذلك على الدول العربية أن تُفَّعل الجانب القانوني عبر لجان حقوقية خاصة تشكلها الجامعة العربية لدراسة تلك الملفات والوصول إلى الأمم المتحدة لإجبار الاحتلال على وقف ممارساته القمعية ضد الاسرى ، وكذلك إلغاء العديد من القوانين التي يطبقها الاحتلال على الاسرى دون سند قانوني كالاعتقال الادارى ، والمقاتل الغير شرعي، والعزل الانفرادي ،واختطاف النواب

 والوزراء ،واعتقال الأطفال دون ال18عاماً ، وممارسة التعذيب النفسي والجسدي ضد الأسيرات ، وغيرها من الإجراءات الغير قانونية التي يمارسها الاحتلال .

وطالبت وزارة الاسرى  بضرورة  الشروع بحلمة تضامن واسعة ومستمرة على صعيد الوطن العربي للوصول إلى الرأي العام العالمي ،والمؤسسات الدولية  لتسليط الضوء على معاناة الاسرى الفلسطينيين،ودعم قضيتهم بكل الوسائل ، وان يكون شعار الحملة "الاسرى هم رمز الكرامة العربية "، فهذا اقل ما نقدمه لهذه الشريحة التي ضحت بأحلى سنين عمرها ، ولا تزال تضحى من اجل استعاده الحق والكرامة الفلسطينية والعربية  .