محلل (إسرائيلي): إيران تُقيّم الأضرار وجيشنا يحدد أهدافه التالية

الرسالة نت - متابعة

أكد المحلل العسكري (الإسرائيلي) آفي أشكنازي، الثلاثاء، أن السلطات الإيراني تجري في الوقت الحالي تقييما للأضرار، فيما يحدد الجيش الإسرائيلي أهدافه التالية.

وقال أشكنازي في مقال بصحيفة "معاريف": على الرغم من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال تجدد القتال في إيران، إلا أن النظام الإيراني يعمل في الأيام الأخيرة على تهيئة واقع جديد في البلاد. ووفقا لمصادر في إسرائيل، فقد عاد الإنترنت إلى إيران مؤخرا، ويبذل الإيرانيون جهودا لإعادة تشغيله، وإن كان ذلك ببطء".

وتابع: "يحاول الإيرانيون الآن تقييم حجم الأضرار التي لحقت بهم في الحرب. حجمها هائل، ومن المشكوك فيه أن يتمكنوا من إدراك مدى خطورتها في المستقبل القريب".

وادعى نقلا عن مصادر أمنية إسرائيلية أن هناك حالة من الارتباك الواسع في قيادة الحكومة الإيرانية والجيش، مضيفا أن "هناك أنظمة بأكملها دُمرت، وحجم الضرر الذي لحق بالصناعات العسكرية هائل، وبعضها دُمر بالكامل، ويحاول الإيرانيون معرفة أي وكيف يبدأون إعادة البناء".

وذكر أشكنازي أن تل أبيب ترصد محاولات إيرانية لإعادة تشغيل منظومة الدفاع الجوي ونشر بطاريات الدفاع الجوي، فضلا عن محاولة إزالة منصات إطلاق الصواريخ الباليستية من الأنفاق التي تضررت جراء القصف.

ولفت إلى أنه "في إسرائيل، لم تنتهِ الحرب مع إيران بعد. وتشير التقديرات إلى أنها ستُستأنف، وأن الهدف الرئيسي - وهو نزع الأسلحة النووية من البلاد - لم يتحقق بعد".

ونقل عن مصدر أمني: "نحن في وضع أشبه بلعبة شد الحبل. هناك لحظات نشدد فيها الطوق أكثر فأكثر، ولحظات أخرى نخفف فيها الطوق قليلاً لنستعيد قوتنا. نحن الآن في مرحلة تخفيف الطوق وإعادة بناء القوة. خلال شهر وأسبوع وقف إطلاق النار، نعمل على تنظيم صفوفنا ورفع مستوى جاهزيتنا لمواصلة القتال. هذا الوقت مناسب للجيش للتنظيم والاستعداد، وليس للضغط عليه أو إلحاق الضرر به. نحافظ على توازن الجاهزية، وحينما يصبح استئناف القتال ضرورياً، سنكون على أهبة الاستعداد فورا".

وأردف: "إن تصريحات الرئيس الأمريكي في الأيام الأخيرة، مثل "لقد سئمنا" و"لا نقبل المقترح الإيراني على الإطلاق"، تشير إلى ضرورة أن نكون أكثر استعدادا ويقظة للمستقبل القريب، لكن لا يزال من غير الواضح إلى أين ستتجه الأمور ومتى. الأمر كله بيد ترامب".

ووفق تقديرات جيش الاحتلال، فإن الجولة القادمة ضد إيران ستركز على إلحاق الضرر بالبنية التحتية الوطنية - وأهمها البنية التحتية للطاقة، والتي تشمل صناعة النفط والغاز بالإضافة إلى نظام الكهرباء الإيراني.

وختم أشكنازي قائلا: "في الولايات المتحدة وهنا في إسرائيل، تم بناء قاعدة بيانات للأهداف بناءً على مستويات العمل وخطورته، حيث يُطلب من القيادات السياسية في إسرائيل والولايات المتحدة اتخاذ القرارات بشأن الأهداف التي يُسمح بمهاجمتها. وتستمر إسرائيل في افتراض أن إزالة اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية سيؤدي في نهاية المطاف إلى تغيير داخل إيران، وكذلك إلى إزالة التهديد النووي على المدى المتوسط والطويل".

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من إسرائيليات