حركة المسار الثوري البديل تطالب اسبانيا بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني

الرسالة نت - متابعة

 

اتصالًا بالهجوم السافر على “أسطول الصمود” في المياه الدولية، وما رافقه من جريمة قرصنة واختطاف للناشط والمواطن الإسباني من أصول فلسطينية سيف أبو كشك، أكدت حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل أن ما جرى شكّل تصعيدًا خطيرًا في نهج العدوان الصهيوني الذي استهدف كل صوت حر سعى لكسر الحصار عن شعبنا في غزة.

وأوضحت خالدية أبو بكرة عضو الهيئة التنفيذية للحركة في تصريح صحفي خاص أن الاعتداء على سفن مدنية حملت متضامنين دوليين ومساعدات إنسانية مثّل انتهاكًا فاضحًا لكل القيم والقوانين الانسانية، يعكس عقلية استعمارية ترى في التضامن جريمة، وفي الحرية تهديدًا يجب قمعه. كما شددت على أن اختطاف الناشط سيف أبو كشك (يحمل الجنسية الإسبانية) وضع الحكومة الإسبانية أمام اختبار حقيقي لمدى التزامها بحماية مواطنيها والانحياز لقيم العدالة.

وأكدت أبو بكرة، أن هذه الجريمة فرضت على الدولة الإسبانية مسؤوليات عاجلة تجاوزت بيانات الإدانة، مطالبة بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وخطوات عملية نحو حملة دولية وشعبية لطرد الكيان الصهيوني من الأمم المتحدة وملاحقة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية

وشددت أبو بكرة على أن الصمت تواطؤًا مع هذه الجريمة، وأن المرحلة الراهنة تتطلب مواقف جريئة تنحاز بوضوح إلى إرادة الشعوب التي خرجت في الساحات والميادين العالمية دعمًا لفلسطين، ورفضًا للحصار، والعدوان، والإبادة.

وختمت بالتأكيد على أن استهداف “أسطول الصمود” لن يكسر إرادة الأحرار، بل أسهم في تصعيد وتوسيع حركة التضامن العالمي، وعزّز من حضور القضية الفلسطينية كقضية تحرر في مواجهة منظومة استعمارية عنصرية.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي