الاحتلال "الإسرائيلي" يدمر برج مشتهى في غزة ويشرد عشرات النازحين

الرسالة نت - غزة

جددت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غاراتها الجوية على مدينة غزة، مستهدفة برج مشتهى الواقع غربي المدينة، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل.

وكانت طائرات الاحتلال  قصفت البرج في وقت سابق، مستهدفة عدة طوابق، قبل أن تعود لتشن غارات جديدة أفضت إلى انهياره بشكل كلي.

ويعد برج مشتهى من الأبراج السكنية الكبيرة في مدينة غزة، وكان يؤوي عشرات العائلات النازحة التي فقدت منازلها جراء العدوان المتواصل، لتجد نفسها اليوم بلا مأوى من جديد.

ويأتي استهداف برج مشتهى في إطار سلسلة طويلة من الغارات الإسرائيلية التي طالت الأبراج السكنية والمباني المدنية في مختلف مناطق قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه الهجمات الجوية بشكل مكثف، مخلّفةً دمارًا واسعًا وتشريدًا متزايدًا للأهالي.

وادعى جيش الاحتلال أن الأبراج السكنية تُستخدم لأغراض عسكرية وأعمال تتعلق بالمقاومة، في تبرير متكرر لاستهدافه المباني المدنية، بينما تؤكد مصادر محلية أن هذه الأبراج تؤوي بالدرجة الأولى عائلات وأطفال نزحوا بسبب القصف.

وفي ذات السياق صدر بيان عن إدارة برج مشتهي ينفي جملةً وتفصيلاً الأكاذيب التي يروجها الاحتلال الإسرائيلي، وتؤكد أن البرج، ومنذ استهدافه العام الماضي، يخضع لرقابة صارمة من قبل الإدارة، ولا يُسمح بدخوله إلا للمدنيين النازحين فقط.

كما أكدت إدارة البرج بشكل قاطع خلو البرج من أي كاميرات أو تجهيزات أمنية، وأن جميع طوابقه مفتوحة ومكشوفة ولا تحتوي على أي مشاهد أو أسلحة خفيفة أو ثقيلة.

وإزاء هذه الجريمة البشعة، أهابت إدارة البرج بالمجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان التنديد بهذا الاستهداف الهمجي للمدنيين الأبرياء، معلنة  ملاحقة الحكومة الإسرائيلية في جميع المحافل القانونية والدولية، للمطالبة بتعويضات مالية ومحاسبة كل من أصدر وشارك في تنفيذ هذه الجريمة النكراء.