استشهد 11 فلسطينيًا وأُصيب آخرون، مساء اليوم الخميس، إثر قصف شنّته طائرات الاحتلال على سيارة مخصصة لعناصر أمنية لضبط النظام قرب مفترق السرايا وسط مدينة غزة، أحد أكثر المناطق ازدحامًا بالسكان.
و نقلًا عن مصادر محلية، إن طائرات الاحتلال الإسرائيلية استهدفت سيارة عناصر أمنية لضبط النظام بعد انتشار مجموعة من اللصوص على مفترق السرايا وسط مدينة غزة؛ أسفر ذلك عن 11 شهيدًا وجرحى.
ووفق رواية شهود العيان، فإن مجموعة من "اللصوص والبلطجية" هاجمت الممتلكات العامة في مفترق السرايا ومنطقة الرمال وسط مدينة غزة، ما دفع وحدة "سهم" للتدخل وضبط الحالة الأمنية.
وأثناء ملاحقة أفراد الوحدة للمعتدين، تدخل طيران الاحتلال الإسرائيلي واستهدف المجموعة، ما أدى إلى استشهاد 11 مواطنًا من أفراد القوة، وإصابة العشرات من المارة وعامة المواطنين.
وعلى مدار أشهر الحرب، تعرضت شاحنات المساعدات للسطو من قِبل أفراد وعصابات وهو ما يحرم مئات الآلاف من حصتهم التموينية.
ويترافق ذلك مع ارتفاع أسعار السلع في الأسواق؛ ما يفاقم الظروف المعيشية وسط تحذيرات متصاعدة من تفشي المجاعة بمستويات خطيرة في شمال قطاع غزة وامتدادها لمناطق الجنوب المكتظ بنحو 2 مليون نازح.
وتعمّد الاحتلال المساهمة بشكل ممنهج في نشر الفلتان وتغذية الفوضى، من خلال استهداف عناصر الشرطة ومقارّها، والقائمين على توزيع المساعدات من اللجان الشعبية، التي جرى تشكيلها من جميع فئات المجتمع؛ لإفشال مخططات الاحتلال في قطاع غزة.


وصباح اليوم، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرتين جديدتين في قطاع غزة، حيث قصف مربعًا سكنيًا وسط مخيم البريج، ما أسفر عن استشهاد 23 مواطنًا وإصابة العشرات، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، وفي غارة أخرى استهدفت مجموعة من المواطنين قرب مخبز أبو إسكندر في نهاية شارع الجلاء شمال مدينة غزة، ارتقى 8 شهداء بينهم طفلة، وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن عدد الشهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم وصل إلى 64، منهم 30 في مدينة غزة ومناطق شمال القطاع، نتيجة الغارات الإسرائيلية المستمرة.