حماس: وفد لدمشق لبحث ملف شاليط قريباً

الرسالة نت – يحيى عز الدين

كشفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" النقاب اليوم عن توجه وفد من قيادتها السياسية بقطاع غزة إلى العاصمة السورية دمشق خلال الأيام القليلة القادمة لبحث آخر ما توصلت إليه مفاوضات صفقة التبادل مع الاحتلال الإسرائيلي حول الجندي الأسير في غزة جلعاد شاليط.

وأكد الدكتور اسماعيل رضوان القيادي في الحركة في تصريح مقتضب لـ"الرسالة نت" أن وفد رفيع المستوى من الحركة سيتوجه لدمشق في القريب العاجل، دون الكشف عن أي تفاصيل أخرى تتعلق في الأمر.

ورفض رضوان إعطاء أي تفاصيل أخرى تتعلق بموضوع سفر وفد قيادي من حماس لسوريا للتباحث حول ملف صفقة تبادل الأسرى وفقاً لما ذكرته مصادر إعلامية.

وكانت صحيفة الحياة اللندنية افادت الجمعة، نقلاً عن مصادر فلسطينية موثوق بها أن وفداً قياديا من حركة حماس سيغادر غزة بعد غد الاحد متوجها إلى دمشق، ليبحث مع القيادة الحمساوية ملفات عدة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين تلك الملفات مناقشة الاقتراحات الجديدة التي نقلها الوسيط الألماني في صفقة التبادل مع "اسرائيل".

وتطالب حماس بالإفراج عن مئات من المعتقلين في السجون الإسرائيلية، لمبادلة بشاليط، وقد أعطى نتنياهو لحماس قائمة بـ 1000 سجين، ولكن لا تتضمن جميع الأسماء التي تريدها حماس.

في حين، ذكرت مصادر مطلعة في حركة حماس لـ"الرسالة نت" رفضت الكشف عن نفسها أن كلاً من الدكتور محمود الزهار والدكتور خليل الحية عضوا المكتب السياسي للحركة سيكونان على رأس الوفد المتوجه لدمشق الأحد المقبل.

وقالت المصادر لمراسلة الحياة اللندنية في القاهرة إن "الوسيط الألماني سيزور غزة قريبا لاستلام الرد على اقتراحاته، وهذا لن يتم إلا عقب عودة وفد حماس من زيارته المرتقبة لدمشق ليحمل ردودا قاطعة"، حسب وصف الصحيفة.

ولم تستطع قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تحرير الجندي رغم أنها شنت حرباً على غزة نهاية 2008 وبداية 2009، معلنة في بداية الحرب أن تحرير شاليط أحد أهداف الهجوم. وأسفرت الحرب عن مقتل نحو 1400 فلسطيني غالبيتهم العظمى من المدنيين.

يذكر أن حماس خطفت الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في يونيو/ حزيران عام 2006 عند نقطة عسكرية على حدود قطاع غزة مع الأراضي المحتلة.

وقد تعرضت الحكومة الإسرائيلية لانتقادات عدة من قبل أسرة شاليط بأنها لا تبذل جهوداً كافية للإفراج عنه.