القاهرة- الرسالة نت
ورد في تقرير لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية، أن الاحتلال الصهيوني يتعمد استنزاف المياه الجوفية في منطقة الأغوار من خلال حفر العديد من الآبار الارتوازية، لإجبار المواطنين على الرحيل وتفريغ المنطقة وبالتالي مصادرتها والاستيلاء عليها.
وقال التقرير الذي صدر مساء أمس السبت، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي "ضيقت الخناق على المواطنين الفلسطينيين في منطقة الأغوار، وذلك بتشديد الحصار عليهم من خلال إقامة الحواجز العسكرية على كافة الطرق المؤدية إلى الأغوار، وفصله عن باقي محافظات الضفة الغربية المحتلة".
وأضاف: "كما أنشأت خنادق امتدت من شمال الأغوار وحتى أواسطها؛ الأمر الذي أدى إلى عزل آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية، وحرمان أهل المنطقة من البدو مربى الماشية والأغنام من استغلال الأراضي الزراعية والمراعي في أراضيهم".
وأوضح أنه ضمن مواصلة مخططات الاحتلال لتهجير الفلسطينيين صعد من عملية هدم المنازل في مختلف مناطق الأغوار.
واستذكر قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية قيام جرافات الاحتلال بهدم قرية "أبو العجاج" في منطقة "الجفتلك" في الأغوار الشمالية خلال الشهر الماضي، وذلك تمهيداً لتوسيع مستوطنة "متسواة" المقامة على أراضي القرية.
وتابع: "وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلمت سكان منطقة أبو العجاج قراراً عسكرياً بهدم منازلهم وإنذارات بالرحيل عنها، نظراً لأن قرية أبو العجاج والتي تقع بين مدينة أريحا والأغوار الشمالية تشكل عمقاً استراتيجياً للدولة الفلسطينية المستقبلية.
وأشار التقرير إلى أنه ضمن هذه السياسة اقتحمت عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية قرية ’يرزا’ قرب طوباس بالأغوار الشمالية في ذات الشهر وهدمت 8 مبان ومسجداً، وشرعت في توزيع إنذارات هدم على عدد من المنازل.
وبين أن "يرزا" واحدة من عشرات القرى في الأغوار الشمالية والوسطى، التي تعتبرها قوات الاحتلال الإسرائيلي مناطق عسكرية مغلقة، ومخصصة لتدريب جنود، ويطالب أهلها بالرحيل عنها لصالح المستوطنات الزراعية المقامة في المنطقة.