قال النائب عن حركة "فتح" في المجلس التشريعي جهاد طملية، إن قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير "ذهبت أدراج الرياح، بسبب عدم وجود جدية حقيقية بتطبيقها لدى القيادة".
وكلفّت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حكومة فتح بإعداد دراسة حول آليات تحديد العلاقة السياسية والأمنية والاقتصادية مع إسرائيل، في وقت أوصى فيه المجلس المركزي للمنظمة اللجنة بتعليق الاعتراف بإسرائيل.
وأضاف طميلة في تصريح خاص بـ"الرسالة نت": " اللجنة التنفيذية للمنظمة هي أعلى جهة تنفيذية، ويجب أن تتخذ القرار وتُحيله للحكومة للتنفيذ وليس لإبداء الرأي".
وحذر طملية من أي ترتيبات لعقد "المجلس الوطني" بدون توافق وطني، مشيرا إلى أن أي انعقاد بشكل انفرادي من شأنه ان يرسخ حالة الانقسام في الواقع الفلسطيني ويزيد من تعقيداتها.
يشار إلى أن عددًا من المسؤولين في حكومة فتح قد التقوا بمسؤولين إسرائيليين بعد قرارات المجلس المركزي الذي عقد في رام الله الشهر الماضي، وعلى رأسهم رئيس الحكومة رامي الحمد الله الذي التقى بعدد من المسؤولين الإسرائيليين في مكتبه مؤخرا.
وكشف الوزير السابق في السلطة الفلسطينية فريح أبو مدين، عن طلب الحمد الله من المسؤولين الإسرائيليين بعدم التعامل مع أي مقترحات من شأنها تخفيف الأوضاع في قطاع غزة.
واعترف صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير، بأنّ الرئيس الفعلي للسلطة هو افيغدور ليبرمان وزير الحرب الإسرائيلي، ورئيس وزراءها هو يؤاف مردخاي، معتبرا أن فكرة انهيار السلطة في المرحلة القريبة باتت ممكنة.