استمرار التهديدات لا يبشر بانتخابات نزيهة

حلايقة: 160 شكوى في أدراج لجنة الانتخابات

سميرة حلايقة النائب عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية
سميرة حلايقة النائب عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية

الخليل-الرسالة نت (خاص)

ذكرت سميرة حلايقة النائب عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية، أنّه تم تقديم (160 شكوى) للجنة الانتخابات المركزية من مرشحين محسوبين على حركة "حماس" إثر تهديدهم من مجهولين ربما يقف خلفهم الاحتلال "الإسرائيلي"، مبينة أن اللجنة لم تقبل سوى (6 شكاوى) فقط.

وقالت حلايقة إن السلطة الفلسطينية تسعى لإجراء انتخابات شكلية في الضفة الغربية المحتلة، ومضت تقول: "إنّ القوائم التي تمّ تسجيلها في الضفة، معظمها توافقية؛ لا سيّما بعد رفض "حماس" تشكيل قوائم خاصة بها؛ عقب تهديدات تعرّض لها مرشحوها من مجهولين.

وتابعت في تصريح لـ"الرسالة نت" اليوم الثلاثاء، أنّ "القوائم الموجودة حاليًا في الضفة تمّ التوافق عليها بين الفصائل والعشائر، وتم انتقاء أشخاص من فتح وحماس وفصائل اليسار وعشائر ومستقلين، وجرى التوافق عليهم".

وبيّنت أنّ مرشحين محسوبين على حركة "حماس" تمّ تهديدهم من عبر مكالمات من أرقام هواتف لشركات "إسرائيلية"، وأنّه تم تقديم (160 شكوى) من الذين تمّ تهديدهم، "لكنّ لجنة الانتخابات لم تقبل سوى (6 شكاوى)، وتجاهلت (154 أخريات).

ودعت، لجنة الانتخابات إلى مقابلة المرشحين الذين تمّ تهديدهم من أجهزة السلطة أو الاحتلال، وإعطاء قرارها بعد ذلك بقبول الشكوى أو رفضها، موضحة أنّ التهديدات التي وصلت لأفراد "حماس" كانت نتيجة تخوّفات من فوزهم.

وتابعت "قرار رئيس السلطة محمود عبّاس لم يكن في صالح فتح التي لم تكن مهيّأة لأجواء الانتخابات"، موضحة أن فتح والسلطة الآن في مأزقٍ من أمرها، وتحاول أن تجد لها مخرجًا بالانسحاب".

وأكدت حلايقة أنّ الانتخاب البلدية أضحت محرجة للسلطة الفلسطينية وحركة فتح التي تعاني من انشقاقات داخلية، لا سيما بعد قرار رئيس السلطة بإجرائها، مضيفة أن فتح والسلطة تبحثان عن مخرج ؛ يحفظ لهما ماء الوجه أمام المجتمع الدولي وشعبهم".