قالت صحيفة يديعوت أحرنوت إنه من المتوقع أن تتهم زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بطلبات الطعام الفاخر من المطاعم للمنفعة الخاصة.
وأوضحت الصحيفة أن زوجة نتنياهو ادعت أن تلك الطلبات قُدّمت في مناسبات رسمية ولكنها وصفت قانونيا تحت بند الحصول على شيء بالاحتيال في ظل ظروف مشددة، فيما ردت عائلة نتنياهو حول ذلك بأنّها ادعاءات سخيفة.
وأشارت إلى أن المستشار القانوني للحكومة "أفيخاى مندلبليت" سيعلن قريبا قراره بتوجيه لائحة اتهام ضد زوجة رئيس الوزراء "سارة نتنياهو" مع إمكانية الاستماع والرد على الادعاءات في قضية الرشوة في مآدب الطعام في مقر إقامة نتنياهو.
وأكدت أن موضوع الوجبات يعد واحداً من أربعة بنود تم التحقيق فيها في قضية تعرف باسم "قضية مقر الاقامة" حيث بدأ التحقيق بها في أغسطس 2015 وسيأتي القرار بعد عامين بالضبط.
وأشارت إلى أنه من الواضح أن السيدة نتنياهو سوف تتهم بمسألة واحدة فقط: "تضخيم فواتير نفقات الضيافة في مقر إقامة رئيس الوزراء" يتبع ذلك أيضا تضخيم قوائم الضيوف "ضيوف لهم مصالح وعلاقات خاصة" بهدف التمتع بالوجبات الخاصة الفاخرة مع العلم أن الجمهور هو من يدفع أثمانها.
وبينت أن اثنتين من التحقيقات انتهت دون توجيه تهم إحداها هي قضية أثاث الحديقة وتشغيل المعالجة.
وأوضحت الصحيفة أن السيدة نتنياهو ليست معروفة ببرودة روحها وفي ظل الظروف الراهنة حتى الشخص ذو الأعصاب القوية سوف يجد صعوبة في الحفاظ على ضبط النفس لكن هذه المرة يبدو أن الموضوع قد انتهى تحقيق تبعه تحقيق آخر وتأخير تبعه تأخير آخر حتى يوم أمس تم البت في الأدلة وعلى المستشار أن يقدم لائحة اتهام بعد أن بذل ما بوسعه لتأجيل ذلك.