أفادت القناة العبرية الثانية أن مقاطعة البلدان العربية الرئيسية لقطر التي تدعم "الإرهاب" قد تؤدي إلى تصعيد كبير في المنطقة.
وقال المراسل العسكري في القناة العبرية روني دانيال، إن سبب التصعيد يعود إلى أن قطر تعتبر من المؤيدين الرئيسيين لحماس، وأن الأزمة الحالية بين الدول العربية تبحث حماس في أعقابها عن مصادر بديلة للتمويل، مشيرا إلى أن الإحباط في غزة قد يؤدي إلى تجدد الهجمات ضد "إسرائيل".
وأضاف "المقاطعة التي تفرضها الدول العربية علي قطر بسبب دعمها للإرهاب قد تؤدي إلى ترحيل الأزمة وهذا الغضب إلى إسرائيل حيث أن حماس الآن في ذروة الأزمة والعزلة وهي في محنة تعد الأكبر منذ أي وقت مضى".
وزعمت القناة أن حماس تركض في كل مكان للبحث عن راعي وممول جديد مما دفعها للذهاب إلى إيران، مردفة "على سبيل المثال الشخصية البارزة في حماس صالح العاروري ترك وقطر وتوجه إلى لبنان وينبغي لإسرائيل الآن أن تعلم بوضوح أن العمليات "الارهابية" سيكون مصدرها لبنان والحكومة اللبنانية هي التي ستتحمل العواقب".
وأشارت القناة إلى أن الأدلة على تصعيد الوضع في قطاع غزه هي أعمال "الشغب" التي اندلعت بالقرب من حدود غزة اليوم حيث استشهد بالرصاص أحد الفلسطينيين، "لذلك ما تتعرض له حماس في القطاع يمكن لهذا الضغط أن ينفجر في وجه إسرائيل ولا وقت للتفكير ولكن هناك بالتأكيد خطر قادم".