أنهى نادى بوروسيا دورتموند الألماني, علاقته مع المدرب توماس توخيل، بعد 3 أيام من الفوز ببطولة كأس ألمانيا.
وكانت العلاقة قد توترت بين توخيل وإدارة النادي، منذ مباراة موناكو في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال بأبريل الماضي، حين تعرضت حافلة دورتموند لـ3 تفجيرات، ما أدى لإصابة المدافع مارك بارترا.
وتم تأجيل المباراة إلى اليوم التالي، إلا أن هذا الأمر لاقى انتقادات واسعة من اللاعبين والمدرب، الذي أشار إلى أن إدارة النادي لم تأخذ برأيه، عندما وافقت على إقامة المباراة بعد 24 ساعة على الاعتداء.
وذكرت عدة تقارير صحافية ألمانية أن إدارة دورتموند، قد دخلت بالفعل في مفاوضات جادة مع لوسيان فافري المدير الفني الحالي لنيس الفرنسي, لتولي المسؤولية بداية من الموسم الجديد.