كيف تناول الإعلام الأجنبي وثيقة حماس؟

خلال اعلان حماس وثيقتها السياسة
خلال اعلان حماس وثيقتها السياسة

الرسالة نت- وكالات

اهتمت وسائل الإعلام الأجنبي بإعلان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، عن الوثيقة السياسية لحماس، على النحو التالي:

صحيفة الغارديان

- رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي إيد رويس قال: "لا معنى لوثيقة حماس دون الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود. وسأبقى كما كنت اعتبر حماس حركة إرهابية طالما تواصل شن هجماتها الصاروخية ضد المدنيين الإسرائيليين، فهي لا تزال وكيلا لإيران في المنطقة وتشارك في نشاطات أخرى تهدد الولايات المتحدة وإسرائيل".

- لكن بعض الشخصيات الدبلوماسية المؤثرة ستبحث على اقناع مستشاري ترمب لشؤون الشرق الأوسط، اقلها الإمكان التوصل الى تسوية سلمية على أساس جهود الإقليمية الأخيرة التي تقودها مصر.  الامر الذي قد يفتح المجال امام المستثمرين الدوليين للبدء بإعادة بناء الخدمات الأساسية في غزة وانهاء الحصار.

- حماس تقدم ميثاقا جديدا يقبل بدولة فلسطينية على حدود 1967.

- تهدف الوثيقة الى تقليص الفجوة بين الحركة الفلسطينية وعملية السلام، الا ان نتنياهو قال تعقيبا على الوثيقة: "حماس تحاول خداع العالم".

- هذه الوثيقة "البرنامج السياسي الجديد للحركة" من شانه ان يخفف من موقفها المتشدد تجاه إسرائيل خاصة بعد القبول بدولة على حدود 67.

- الخطوة أتت قبل يومين فقط من زيارة رئيس السلطة الى البيت الأبيض للقاء ترمب.

- إسرائيل عبرت عن رفضها عن الوثيقة قبل نشرها.

- الوثيقة من شأنها جلب الفصيلين "حماس وفتح" الى هدف مشترك بشكل أقرب وهو المفاوضات.

- الا ان هناك من يرى "النقاد" ان الوثيقة ليست بالمرونة الكافية: الوثيقة ترفض اتفاقات اوسلوا وتؤكد المقاومة لتحرير كامل فلسطين من البحر الى النهر. وان المقاومة خيار استراتيجي لحماية المبادئ وحقوق الشعب الفلسطيني.

-اشارة الوثيقة الى استقلالية الحركة عن جماعة الاخوان المسلمين من شانه تحسين العلاقات مع الحكومة المصرية.

صحيفة لوس انجلوس تايمز

- "بشكل محدود ـــ ميثاق حماس المنقح من شأنه ان يلين موقفها تجاه (إسرائيل)".

- أول مراجعة لميثاق الحركة منذ تأسيسها في محاولة لتحفيف عزلتها المتصاعدة، بعد أن كانت تمارس نهجا "حربا دينية" تهدف إلى تدمير (إسرائيل).

- في حين أن الوثيقة تبدو وكأنها اقرت وبشكل ضمني الاعتراف بوجود إسرائيل، بعد إقرار الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 67، الا ان حقيقة الامر لا تعترف الوثيقة المنقحة بإسرائيل وتؤكد على المقاومة المسلحة نحو تحرير كامل لفلسطين من البحر الى النهر.

- الوثيقة، التي اقرت بوصفها إضافة وتطوير لميثاقها الأساسي اكثر من كونها وثيقة جديدة بشكل كلي، اعادت رسم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على اعتباره انه صراع سياسي مع المشروع الصهيوني وليس مع اليهود كديانة.

- الوثيقة الجديدة لم تشر او تقر أي شيء فيما يخص التسلح وسلاح الحركة ومقاومتها لإسرائيل. 

- إعادة تعريف الحركة كما وصفتها الوثيقة بانها حركة فلسطينية محضة لا تتبع جماعة الاخوان المسلمين من شانه تحسين العلاقات مع الحكومة المصرية.

""Bjorn Brenner باحث في الشأن السياسات الفلسطينية في جامعة الدفاع السويدية ومؤلف كتاب عن حماس أكد للصحيفة:

- قبول بدولة فلسطينية على حدود 67، أمر مهم جدا - إنه الاعتراف بحكم الأمر الواقع، على ان يكون هناك شيء ما على الجانب الآخر.

- حماس في موقع صعب: فهي تواجه ضغوطا من الداخل والخارج.

- السؤال الأكبر ما إذا كانت تتحرك نحو إيران ام مصر.

- مع هذه الوثيقة يبدو لك انطباع انهم بصدد تحسين العلاقات مع الدول العربية السنية بما فيها مصر.

"Grant Rumley" باحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهو مركز أبحاث في واشنطن يهتم بشؤون الأمن القومي والسياسة الخارجية قال للصحيفة:

-توقيت إعلان حماس يضعف أي زخم يقوم به عباس في أول زيارة له إلى البيت الأبيض منذ ثلاث سنوات.

- حماس تريد ان تقول ان موقفنا لا يختلف عن عباس، بينما هو في واشنطن، نحن هنا نعاني في غزة.

صحيفة نيويورك تايمز

- في خضم كفاحها المسلح، حماس تنتهج نهجا معتدلا تجاه إسرائيل.

- قدمت حماس مساء الاثنين وجه عاما أكثر اعتدلا، في كفاحها المكثف من اجل قيادة القضية الفلسطينية والاعتراف الدولي.

- تأتي فقط قبل أيام من لقاء رئيس السلطة عباس ترمب.

- من المبادئ الوثيقة الجديدة، الدعوة الى إقامة علاقات اوثق مع مصر. والانكفاء عن المعاداة للسامية، مع القبول بدولة على حدود الـ67 ــ رغم عدم اعترافها بشكل رسمي بإسرائيل.

- حماس تحاول تقديم نسخة اكثر ودية تجاه رؤيتها للقضية الفلسطينية ــ للحصول على أرضية تواجه خصمها السياسي عباس.

- الخبراء من جميع التيارات لا يرجحون ان تمثل الوثيقة الجديدة تغييرا عميقا في موقف حماس الحقيقي تجاه إسرائيل.

""Yossi Kuperwasser عميد سابق متقاعد في الجيش الإسرائيلي أكد للصحيفة:

- الوثيقة لم تقنع أي شخص في إسرائيل، لن تحدث أي شيء بالنسبة لنا.

- حماس لم تتخلى عن مواقفها السابقة فهي لا تعترف بحق إسرائيل بالوجود.

- الا انه قد يكون الامر بمثابة معضلة لعباس، لان كلا الطرفان باتا على خط متقارب من حيث البرنامج السياسي.  

- يرى محللون أن انكفاء حماس عن جماعة الاخوان المسلمين خطوة لتحسين علاقاتها المتعثرة مع مصر، حتى لو لم تفتح الحدود بين مصر وغزة لأغراض التجارية.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من دولي