"مراكز العنف" سياسة إسرائيلية جديدة في الضفة

الرسالة نت- ترجمة خاصة

أفاد موقع "واللا" العبري الإخباري، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ بتطبيق سياسة "مراكز العنف" التي أعدتها فرقة الضفة الغربية خلال الستة أشهر الماضية في إطار الحرب ضد ما تصفه بـ "الإرهاب الفلسطيني"، وذلك في إشارة لأعمال المقاومة المشروعة للاحتلال.

ويدور الحديث عن سياسة جديدة قام بإعدادها طاقم عسكري متخصص لتحديد المناطق "الأكثر عنفاً في مدن الضفة الغربية المختلفة" وذلك بناء على عدة معايير مثل المعلومات الإستخبارية وتقديرات الموقف المختلفة بالإضافة إلى أراء ضباط الفرقة الرفيعين، حيث تمخض عن ذلك تحديد بنك أهداف سرية لكي تقوم القوات بمعالجتها بالوسائل المتنوعة.

ويشار إلى أن الجيش قد بدأ بتطبيق هذه السياسة من خلال عدوانه العسكري الواسع الذي قام به الأسبوع الماضي في قرية سلواد قضاء رام الله، وذلك في أعقاب وقوع عملية الدهس والتي أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي.

وبحسب الموقع العبري، فإن قرية سلواد "تعتبر من أكبر مراكز "العنف" في الضفة الغربية"، مبيناً أنه ترعرع فيها كل من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، والأسير إبراهيم حامد المحكوم بالسجن لمدة 56 مؤبد.

ونقل موقع "واللا" عن ضابط إسرائيلي رفيع، قوله أن السنوات الثلاث الماضية شهدت وقوع 12 عملية، قام بتنفيذها شبان من سكان قرية سلواد، مضيفا أنه "شارك المئات من الجنود في العملية التي شنها الجيش الإسرائيلي على القرية الأسبوع الماضي، والتي قام من خلالها بمصادرة 6 سيارات وأكثر من 40 ألف شيقل واعتقال عدد من سكان القرية من بينهم شقيق منفذ عملية الدهس الأسبوع الماضي".