ليبرمان: انعدام الثقة هي المشكلة مع القيادة في رام الله

 وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان
وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان

القدس المحتلة-الرسالة نت

قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إن الاستيطان "لم يكن أبدًا عائقًا أمام اتفاقيات سياسية أو اتفاقيات سلام"، لافتًا إلى أن المشكلة الرئيسية تكمن في "الوضع الاقتصادي البائس والبطالة وغياب الأفق، وأنه يمكن لإسرائيل تقديم المساعدة".

وأفاد ليبرمان في تصريحات صحفية نقلتها صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، بأن (تل أبيب) أعادت مناطق وأخلت 21 مستوطنة في قطاع غزة، "لكنها لم تحصل على السلام والأمن في المقابل".

وأضاف: "في اللحظة التي تتخلى فيها حماس عن الأنفاق والصواريخ، سنكون أول من سنستثمر ونبني لهم ميناء ومطار ومنطقة صناعية في كرم أبو سالم وفي إيرز".

وزعم الوزير الإسرائيلي، بأنه يمكن لـ(تل أبيب) أن توفر حوالي 40 ألف مكان عمل لسكان قطاع غزة، شرط تخلي "حماس" عن البند الذي يدعو إلى تدمير "إسرائيل" (...)، والشرط الأول إعادة جثتي الجنديين والمواطنين الأسرى".

وأوضح وزير جيش الاحتلال، أنه "لا توجد لدى إسرائيل أي نية للمبادرة إلى خطوة عسكرية (في الإشارة إلى التوتر الذي ساد في الجنوب على جدود قطاع غزة).

وأردف: "ومع ذلك فإن كل استفزاز سيجابه برد ضخم (...)، أحاول إدارة شؤون الأمن بقوة وبمسؤولية وهدوء".

وادعى ليبرمان أن "المشكلة الأساسية بينه وبين القيادة الفلسطينية في رام الله، هي انعدام الثقة المطلق"، زاعمًا أن "الاستقرار الاقتصادي والنمو في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) يعتبر مصلحة إسرائيلية".

وأضاف: "نحن نريد حوارًا مباشرًا مع الفلسطينيين، ليس عن طريق وسطاء، ولا وسائل الإعلام التي لا تؤيد إسرائيل في غالبيتها، أنا مستعد للتحدث معهم مباشرة عبر بث حي، وتلقي أسئلة منهم والرد عليها".

وكان ليبرمان، دعا قبل عدة ايام إلى حل "النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي"، على أساس تبادل الأراضي والسكان؛ وذلك كـ "جزء من تسوية إقليمية شاملة".

ولفت إلى أن "معادلة السلام مقابل الأرض مصيرها الفشل"، مضيفًا في منشور له عبر صفحته على موقع "فيسبوك"؛ أنه "ما من سبب لإبقاء الشيخ رائد صلاح (رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل عام 1948)، وأيمن عودة وباسل غطاس، وحنين زعبي (نواب عرب في الكنيست) مواطنين إسرائيليين".

وأثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة لدى فلسطينيي الـ 48، حيث رأى رئيس "القائمة المشتركة" في "الكنيست" الإسرائيلي؛ النائب أيمن عودة أن ليبرمان يدعو إلى ترحيل مجموعة سكانية بالقوة.

وأضاف عودة: "الذي يحرّض ضد أهل المثلث يحرّض أيضًا ضد أهل الجليل والساحل والنقب".

يذكر أن ليبرمان، المعروف بمواقفه اليمينية المتطرفة، بات مثارًا للجدل داخل الدولة العبرية، بسبب كثرة تصريحاته التي سرعان ما قال عكسها في أكثر من موقف.

قدس برس

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من إسرائيليات