دعت اللجنة المركزية لحركة فتح، مساء الاثنين، المعلمين إلى إنهاء إضرابهم النقابي فوراً، مطالبة إياهم بالعودة إلى المدارس لــ"قطع الطريق على كل المتربصين بمشروعنا الوطني".
جاء ذلك في ختام اجتماع عقدته اللجنة المركزية برئاسة رئيس السلطة محمود عباس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، حيث ناقشت، مجمل الأوضاع السياسية والوطنية والداخلية للحركة.
وتشهد مدارس الضفة الغربية منذ نحو أسبوعين إضراباً للمعلمين في إطار نضال نقابي للمطالبة بحقوقهم ومساواتهم بموظفي المؤسسات الحكومية الأخرى.
وقال الناطق الرسمي باسم حركة فتح وعضو لجنتها المركزية نبيل أبو ردينه، إن الرئيس أطلع أعضاء اللجنة المركزية على نتائج جولته الآسيوية الأخيرة والتي شملت اليابان وكوريا الجنوبية وتايلند، ولقائه مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في عمان، بالإضافة إلى اتصالاته مع كافة الاطراف الدولية الأخرى.
وقال: إن اللجنة المركزية تشيد بالمبادرة الفرنسية القاضية بعقد مؤتمر دولي للسلام، وبهذا التجاوب الدولي مع هذه المبادرة، مؤكدا إصرار حركة فتح والقيادة الفلسطينية على عقد هذا المؤتمر الدولي واطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية.
وأكد الناطق الرسمي باسم حركة فتح، دعم حركته لجهود إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمتع بصلاحيات كاملة وتحضر لإجراء الانتخابات العامة ومتابعة هذه الجهود لتحقيقها والالتزام بها.
وحول الوضع الداخلي لحركة فتح، أشار أبو ردينه، إلى أن اللجنة ناقشت الاستعدادات لعقد الدورة السادسة عشر للمجلس الثوري لحركة فتح، والتي ستعقد خلال اليومين القادمين، كما استمعت إلى تقرير اللجنة التحضيرية لعقد المؤتمر السابع للحركة.