رجل الفساد يعترف بالرشوة المغربية لمونديال 1998

تشاك بلايزر
تشاك بلايزر

الرسالة نت - وكالات

تتسارع الأحداث بشكل متواتر في قضية الرشاوي والفساد، في الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، وبعد أن اعترف الأمريكي تشاك بلايزر بتلقيه مبلغا بصحبة بعض الأشخاص، لتحديد مكان اختيار مونديال 1998 و2010، أظهرت التحقيقات مجموعة معلومات جديدة.

وبحسب ما أفاد التحقيق الأخير، أقر بلايزر، بأن أحد المسؤولين المغاربة، قد عرض عليه مبلغا من المال، مقابل تسهيل عملية التصويت للمغرب، التي ترشحت لوحدها أمام فرنسا عام 1998 لاستضافة كأس العالم.

وأوضح للقضاء الأمريكي، أنه تلقى دعوة من اللجنة المغربية المنظمة لكأس العالم، وذلك من أجل زيارة المغرب مع الشخص الذي سماه القضاء الأمريكي "بالمتآمر رقم واحد"، أي الشخص الذي لعب دور الفاسد الأول.

واعترف بلايز، أنه كان حاضرا عندما قدم ممثل اللجنة المغربية المنظمة، مبلغا من المال كرشوة، "للمتآمر رقم واحد"، من أجل منح صوته للمغرب، في عملية انتخاب الدولة المنظمة لمونديال 1998.

وأضاف الأمين العام السابق لاتحاد "الكونكاكاف" بلايزر، أن المندوب المغربي في ذلك الوقت، حاول عرض مبلغ مليون دولار، وهو الأمر الذي اتفق عليه مع الآخرين، لقبول الرشوة.