"إسرائيل" تصب جام غضبها على عباس بعد عملية الطعن

ردود الفعل الإسرائيلية بعد عملية الطعن في تل أبيب
ردود الفعل الإسرائيلية بعد عملية الطعن في تل أبيب

فلسطين المحتلة- الرسالة نت

قال وزير الخارجية "الاسرائيلي" رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان إن "من يقف خلف هذه العملية في تل أبيب هم أيضاً من يقفون خلف أعمال العنف في رهط وموجة العمليات في القدس".

وأضاف ليبرمان أن "أبو مازن، واسماعيل هنية، ورائد صلاح، وحنين زعبي، وأحمد الطيبي"؛ جميعهم جزء من نفس المسار لتقويض حق "إسرائيل" في الوجود كدولة يهودية، وأنه لا يهم إذا كان في الضفة المحتلة، أو النقب، أو الجليل، أو تل أبيب أو القدس".

وعلّق وزير الأمن الداخلي "الإسرائيلي" يتسحاق أهرونوفيتش، صباح اليوم الأربعاء، على عملية الطعن في تل أبيب بالقول "المنفذ إرهابي أجنبي غير شرعي، وتم استجوابه في المستشفى".

من جهته؛ قال رئيس "المعسكر الإسرائيلي" يتسحاق هرتسوغ إنه "لا يوجد اليوم أي احساس بالأمان عند سكان إسرائيل، سواء بالقدس أو غلاف غزة أو تل أبيب"، مشيراً إلى أنه لن يقبل "أي وضع يكون فيه سكان اسرائيل غير قادرين على الانتقال والسفر بأمان في المواصلات العامة".

كما قال وزير الاقتصاد رئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت إن "المسؤول عن الهجوم في تل أبيب صباحاً هو نفس الشخص الذي كان يسير مع زعماء العالم فقط قبل أسبوع في باريس".

وأضاف "عندما يحرّض أبو مازن ليل نهار في شاشات التلفزيون ضد اليهود، وينادي باسم المنفذ في الساحات ويعطي جوائز مالية لقاتلي اليهود؛ هو بذلك يحوّل نفسه لتاجر سكاكين، والمخربين هم وكلائه فقط". على حد زعمه.

وبين بينيت أن "حكومة إسرائيل يجب أن توقف أي تحويل للأموال لأبو مازن، طالما هو مستمر بتمويل عائلات منفذين الهجمات".

واتهمت عضو الكنيست من "البيت اليهودي" أوريت ستروك رئيس السلطة محمود عباس، قائلة إنه "يمول ويشجع ويشيد بمثل تلك الهجمات.. هو المسؤول الرئيسي بلا شك عن هذا الهجوم".

وأضافت ستروك أن "من يدفع راتب للمنفذين ويخطط لأعمال إرهابية بشوارع إسرائيل بيد، وبيده الأخرى يوقع على تحقيقات في محكمة لاهاي؛ هو ليس شريكاً، ولكنه عدو يجب التصرف معه بطريقة مناسبة".

ورد عضو الكنيست عن "البيت اليهودي" يوني شيتفون قائلاً "نحن نوجد في حرب إرهابية زاحفة.. عرب إسرائيل لديها اختبار ولاء، ولكن إسرائيل لديها اختبار بالهجوم والقوة.. يجب أن نعمل بيد من حديد".

وتابع أن "للدولة سيادة، ولا توجد امتيازات لضبط النفس تجاه الإرهاب، ضبط النفس يخلق النجاح الذي يعمل على تحفيز الخلايا الإرهابية".

من جانبه؛ قال عضو الكنيست داني دانون "علينا أن نعمل بلا تهاون ضد كل هجوم يضر بمواطني إسرائيل، وتدفيع السلطة الفلسطينية الثمن باهظ".

وأضاف دانون: "في الوقت الذي يقوم فيه الفلسطينيون بمقاضاتنا بالأمم المتحدة؛ يربون جيل قتل وتحريض، وأبو مازن يثبت مرة أخرى أنه ليس رجل سلام ولكن داعم للإرهاب".

ورد العقيد يوآف غالنت بأنه "يجب الدفاع على كل مكان يرفع فيه علم إسرائيل، ويجب ألا نتجاهل الصواريخ التي تطلق من غزة وعمليات الدهس بالقدس أو الطعن في تل أبيب".

بدوره قائد لواء تل أبيب في الشرطة نيتسف بينسي ساو قال إن "الفلسطيني الإرهابي، وهو من سكان الأراضي المحتلة، استقل الحافلة على بعد مسافة قصيرة من مكان الحادث، وبدأ في مهاجمة السائق بآلة حادة". موضحًا أنه لم يكن هنالك أي تحذير من أي تفجير في تل أبيب.

هذا ووصل مفتش الشرطة العام الجنرال يوحنان دانينو إلى مكان الحادث وأمر برفع مستوى تأهب الشرطة بجميع أرجاء البلاد في أعقاب عملية الطعن".

بدوره؛ أوضح قائد فرقة "نحشون" ميسار بيني بتروشفيلي قائلاً "كنا في طريقنا إلى نقل معتقلين للمحكمة، ورأينا في منطقة جسر معاريف جمعاً غفيراً من الناس الذين يصرخون طلباً للمساعدة، ونحن حددنا المنفذ وقمنا بمطاردته وأطلقنا النار على قدميه، وتم تكبليه وانتظرنا حتى وصول ضباط الشرطة".

مسافرة على الحافلة التي حدث فيها الطعن قالت "رأينا سكيناً كبيرة فصرخ الجميع.. المسافرون نجحوا في فتح باب الحافلة الخلفية والهروب بعدما شاهدوا السكين وبداية طعن السائق، لقد شاهدت مشاهد رعب وتمكنت من الهرب".

وقالت القناة العبرية السابعة إن 19 "إسرائيليًا أًصيبوا صباح الأربعاء، بجراح بعد تعرضهم لعملية طعن في منطقة الجسر بمدينة تل أبيب، فيما وصفت حالة تسعة منهم بالخطيرة.

مركز أطلس للدراسات