إقالة وزير الرياضة المغربي بعد فضيحة الملعب العائم

ملعب مولاي عبد الله
ملعب مولاي عبد الله

الرسالة نت - وكالات

قرر العاهل المغربي محمد السادس، إعفاء وزير الشباب والرياضة محمد أوزين من مهامه، عقب الاختلالات الفظيعة التي ظهر عليها ملعب مولاي عبد الله في الرباط، أثناء تنظيم مباريات كأس العالم للأندية، في ديسمبر الماضي.

وكانت وسائل الإعلام الدولية قد تناولت بكثير من السخرية والامتعاض ما وقع في ملعب الرباط، بعد هطول كمية من الأمطار، حيث تحولت رقعة الميدان إلى مسبح عائم، وزاد من الطين بلة محاولة العمال تجفيف الملعب بتقنيات ووسائل بدائية.

وأورد بلاغ أصدره الديوان الملكي، أن التقرير المرتبط بالتحقيقات التي باشرتها لجنة متخصصة بتعليمات من العاهل المغربي، الذي كان متواجدا حينها بدولة الإمارات، أفضى إلى ثبوت المسؤولية السياسية والإدارية المباشرة لوزارة الشباب والرياضة.

وسرد التقرير عددا من الاختلالات المسجلة في هذه القضية، ومنها وجود "عيوب في إنجاز أشغال تصريف المياه، وتهيئة أرضية الملعب التي لم تتم حسب المقتضيات القانونية، إضافة إلى عيوب ونواقص في جودة الأشغال التي أنجزتها الشركة المكلفة بالمشروع".

وأكد التقرير أن "عدم التسليم المؤقت للأشغال، والإبقاء على برمجة ملعب مولاي عبد الله لاحتضان تظاهرة رياضية عالمية كبرى، لم يكن صائبا، بالنظر لاحتمال عدم جاهزيته في الموعد المقرر".

وأدت كل هذه المعطيات الواردة في التقرير حسب ما ذكر بلاغ الديوان الملكي، إلى أن يطلب وزير الرياضة من رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران، أن يرفع التماس إعفائه من مهامه إلى الملك محمد السادس, ليقرر الأخير إقالة أوزين طبقا لأحكام الفصل 47 من الدستور.