٣ أعوام على الإبادة.. غزة تتنفس الحياة ٣ أعوام على الإبادة.. غزة تتنفس الحياة

أدهم البايض.. حكاية مقاتلٍ من تحت الأرض إلى طوفان الأقصى

الرسالة نت  _ متابعة 

في مسيرة الإعداد التي سبقت معركة طوفان الأقصى، كان الشهيد القسامي المجاهد أدهم جواد البايض حاضرًا في ميادين العمل والتجهيز، مشاركًا في مراحل متعددة من الإعداد التي شكلت جزءًا من استعدادات المقاومة للمعركة.

في ميادين الإعداد

شارك البايض في حفر وتجهيز الأنفاق، ضمن الأعمال المرتبطة بالإعداد الميداني، وقضى فترات في العمل إلى جانب رفاقه، في ظروف صعبة تتطلب الصبر والتحمل والجاهزية.

ولم يقتصر حضوره على جانب واحد من جوانب الإعداد، بل شارك كذلك في عدد من المناورات العسكرية والتدريبات، التي شكلت مساحة لاكتساب الخبرة ورفع مستوى الجاهزية، والاستعداد للتعامل مع مختلف التطورات الميدانية.

محطات من طريقه

كان التدريب والإعداد جزءًا من مسيرة طويلة عاشها البايض إلى جانب رفاقه في كتيبة التفاح والدرج – لواء غزة، متنقلًا بين ميادين التدريب والعمل، ومشاركًا في الأنشطة العسكرية التي سبقت معركة طوفان الأقصى.

ومع مرور الوقت، أصبح الإعداد بالنسبة له أكثر من مجرد تدريب، بل طريقًا اختاره ومضى فيه حتى نهايته، محافظًا على حضوره في مواقع العمل، ومواصلًا ما أوكل إليه من مهام.

في طوفان الأقصى

ومع فجر السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وانطلاق معركة طوفان الأقصى، كان أدهم البايض حاضرًا في صفوف المشاركين في المعركة، ليترجم سنوات الإعداد والتدريب إلى مشاركة ميدانية في واحدة من أبرز محطات الصراع.

شارك الشهيد في أحداث المعركة ضمن صفوف كتيبة التفاح والدرج – لواء غزة، في وقت دخلت فيه غزة مرحلة جديدة من المواجهة، واستمرت المعارك والعمليات العسكرية على امتداد القطاع.

رفيق الميدان

في الميدان، لم يكن البايض منفصلًا عن رفاقه الذين شاركوه مراحل الإعداد والتدريب؛ فقد جمعته بهم سنوات من العمل المشترك، والمناورات، والمهام المختلفة، قبل أن تضعهم الحرب أمام اختبار ميداني طويل.

وبين رفاقه، ظل حاضرًا في مراحل الإعداد والمعركة، حتى كانت نهايته شهيدًا، ليرحل عن ميادين العمل تاركًا خلفه سيرة ارتبطت بالإعداد والمشاركة في طوفان الأقصى.

بث مباشر