أربعة تقديرات محتملة للعدوان الإسرائيلي على غزة

قوات الاحتلال على حدود غزة (الأرشيف)
قوات الاحتلال على حدود غزة (الأرشيف)

غزة- الرسالة نت

أصدر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الخميس، تقدير موقف بشأن العدوان الإسرائيلي الجاري على قطاع غزة، مقدماته وأغراضه والنتائج المتوقعة، ورأى أنه من المبكر الحديث عن سيناريوهات للعدوان، لكنه وضع أربعة تقديرات محتملة استنادا على خبرة متراكمة من العدوانيْن السابقين.

وجاءت التقديرات الأربعة على النحو الآتي:

• استمرار قصف (إسرائيل) الجوي أهدافا لحماس، واستهداف مناطق إطلاق القذائف، ويتّصف هذا السيناريو بانخفاض عدد الإصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي، لكنه لا يحسم المعركة في غزة.

• توغلات برية محدودة في غزة، لإظهار إصرار (إسرائيل) على ضرب حماس. أمّا أبرز سلبيات هذا السيناريو، فيتمثّل بأنّ عدد قتلاه سيكون كبيرًا.

• سيناريو اجتياح كامل لقطاع غزة، وإعادة احتلاله عمليًّا، وهو ما لا يفضِّله الجيش الإسرائيلي، ولا الرأي العام الإسرائيلي لأسباب معروفة.

• إعلان (إسرائيل) من جانب واحد وقف إطلاق النار؛ ما سيحسِّن وضعها أمام العالم، وحينئذٍ ستبدو كأنها مستجيبة للضغوط الدولية، لكنها لن تحقّق بذلك أيَّ إنجاز، عدا سفْك دماء كثيرة.

واعتقد المركز أن التصور الأفضل بالنسبة لـ(إسرائيل) يقضي بالتوصل إلى اتفاق تهدئة طويلة، بوساطة دولية، لكنه رأى أن مثل هذا الاتفاق لا بدّ له أن يشمل تنفيذ مطالب حركة حماس.

أما الخيار الأقل واقعيةً -وفق المركز- فيتمثّل بقبولها التفاوض السياسي مع حماس التي أظهرت قوَّة كبيرة في صد العدوان، وهو أمرٌ يتطلب تغييرًا مستبعدًا في السياسة الإسرائيلية.

وختم المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات إلى أن الوضع مازال مشتعلا في غزة، وقد يحمل جديدًا في كلّ ساعة قادمة، وهو ما يفتح مجال التوقعات واسعا، سواء في اتجاه التصعيد التدريجي للعدوان، وصولا إلى حالة المواجهة البرية التي يحاول الجانبان تفاديها، أو التوصل إلى وقف إطلاق النار، عبر وساطات إقليمية ودولية، مؤكدا أن هذه الحرب لم تكن خيار غزة أو المقاومة الفلسطينية، بل خيار (إسرائيل)، "لكن يمكن للمقاومة أن تحقق فيها إنجازات سياسية، لم تخطر ببال من خططها".

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير