رئاسة المونديال خالية.. فهل ترشح الأرجنتين نفسها؟

غاغا وميسي في تدريبات الأرجنتين
غاغا وميسي في تدريبات الأرجنتين

الرسالة نت - وكالات

غريب مونديال البرازيل, فحتى الآن لم يظهر فيه منتخب يستطيع المراقبون والجمهور وصفه بالمرشح من أجل اللقب، فمن الملفت جدا أن كل من تأهلوا إلى دور الثمانية عاشوا كوابيسا ومعاناة كبيرة، باستثناء كولومبيا التي اجتازت الأوروغواي الجريحة دون لويس سواريز.

البرازيل اضطرت للعب ركلات الرعب أمام تشيلي، وكذلك كان حال كوستاريكا، أما هولندا ففازت في الوقت بدل الضائع وبفضل خطأ مدرب المكسيك وصبر الحكم على سقطات أريين روبن العديدة.

بدورها ألمانيا، عاشت جحيما جزائريا بكل ما للكلمة من معنى، قبل أن يساعد الحظ أندريه شورلة على هدفه الأول، وكذلك كان حال فرنسا، التي لو كان الحكم في يومه لأبقاها ربما بتسعة لاعبين لاستحقاق كل من بليس ماتويدي وأوليفيه جيرو الطرد كما أظهرت الصور ومقاطع الفيديو، وباستثناء كولومبيا وبفضل هدف خرافي، فإن كل المتأهلين عاشوا لحظات الخروج في خيالهم.

كل من تأهل الآن وللصدفة كلهم متصدرو مجموعات الدور الأول، أظهروا عيوبا كبيرة ولحظات هبوط كانت كفيلة بخروجهم، وبالتالي فإن مقعد رئاسة كأس العالم لا يزال خاليا، ولم يبق من المرشحين التقليديين ليقدم نفسه إلا الأرجنتين التي تواجه سويسرا اليوم.

وتستفيد الأرجنتين من كونها المرشح اللاتيني الذي سيواجه منتخبا أوروبيا في دور الستة عشر على العكس من البرازيل، وعلى العكس من المرشحين الأخرين الأوروبيين الذين تبدو معاناتهم واضحة بسبب الطقس والجماهير، كما أنها تعلمت الآن دروسا ممن عانوا قبلها.

ويملك ليونيل ميسي فرصة ذهبية للحاق بمتصدر الهدافين جيمس رودريغيز حيث يحتاج لهدف واحد، وينبغي على "التانغو" عدم توقع الفوز السهل وإن كانت الترشيحات تراهم أقرب للفوز، فسويسرا وإن سقطت (5-2) أمام فرنسا، فإنها تملك لاعبين من جودة ممتازة وأدوار تكتيكية متقنة، ولو أخرجوا اليوم أفضل ما عندهم قد يخلقون صعوبات للأرجنتين، ويعاقبونها على أي خطأ يتم ارتكابه في الدفاع.