هل تشهد غزة انفراجة برئاسة السيسي؟

الانتخابات المصرية
الانتخابات المصرية

الرسالة نت- (خاص)

قرروا عقد انتخابات رئاسية، شارك فيها المرشح حمدين صباحي ووزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي، وجرت الانتخابات، والإقبال عليها كان ضعيفًا برأي مراقبين، إلا أن نتائجها الأولية تفيد بفوز السيسي بنسبة امتياز، بيد أن نظيره الانتخابي لم يؤهل فقد رسب بحصوله على 3%.

الانتخابات كانت نتيجتها عدة أساسات بنى عليها الجيش ليصل بوزير دفاعه إلى هذه المرحلة، مبدوءة بعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، وشيطنة حركة حماس، وثم خارطة الطريق، ولكن بعد فوز السيسي، ما هو نصيب غزة خلاف أنها "جبل المحامل"، فهل تنفرج كربتها ويشعر سكانها بطعم الحياة؟

الباحث في الشؤون التاريخية والحركات الإسلامية  الدكتور خالد صافي، يرى أن الانتخابات المصرية جرت كما هو متوقع ضمن خارطة الطريق التي قادها الجيش، ووصول السيسي للحكم بعد رفضه الانتخابات مع بداية الانقلاب العسكري على مرسي.

تصريحات قالها وزير الدفاع المصري السابق بعد انقلابه أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية ولا يطمح للرئاسة، ووفق صافي، فقد كانت لجس نبض الشارع المصري، ويقول "عندما انقلب الجيش على مرسي في يوليو، لم يصرح أنه يطمح للسلطة، بل قدم نفسه منقذًا وخادمًا لشعبه".

وأضاف صافي لـ"الرسالة نت" أن البيانات بدأت بأن الجيش المصري يحمي المبادئ والديمقراطية وحريص على مصالح الشعب، ثم تتحول بعد ذلك تدريجيًا إلى الوصول للسلطة وسدة الحكم.

لم يكن وصول السيسي إلى الحكم سهلًا، فقد قضى على الكثير ممن عاداه، سواءً بالسجن أو القتل، إلا أنه يسعى لتلبية طموحات شعبه باللحمة مع الشعب نفسه، ومع أشقائه الذين بنى معهم عداوة نتيجة مصالحه.

المحلل السياسي حسن عبدو يرى أن نجاح السيسي في الوصول للرئاسة سيعقبه تأدية طموحات شعبه في إعادة دوره ومكانته التي تراجعت نتيجة الأحداث.

وقال عبدو، إن أهم الملفات الإقليمية التي يمكن أن تعيد لمصر مكانتها، هو الملف الفلسطيني، وتوقّع أن تتجه السياسة المصرية لبناء علاقات أفضل مع الأطياف السياسية الفلسطينية كافة بما فيه حركة حماس، وتشهد غزة انفراجة كبيرة.

وأوضح أن غزة تشكل حائط صد بوجه أي عدوان "إسرائيلي" محتمل على مصر،  مشيرًا إلى أن "إسرائيل" بدورها لا تُقبل على عدوان بدون عمل حساب للمقاومة الفلسطينية في القطاع. مؤكدًا أن "مصر لن تسمح بتآكل هذا الحائط الذي تشكله غزة أمام إسرائيل".

وكانت لجنة انتخابات الرئاسة المصرية قالت إن النتائج الرئاسية ستعلن يوم الثالث أو الرابع من يونيو/حزيران المقبل وسط تقدم كاسح للمرشح عبد الفتاح السيسي. وحسب نتائج غير رسمية حصد السيسي أكثر من 90% من الأصوات.

وقال عضو الأمانة العامة للجنة المستشار طارق بشر اليوم إن نسبة إقبال الناخبين تجاوزت 48%.

وأفادت مصادر قضائية لشبكة الجزيرة بأن السيسي حصل على 93.3% من الأصوات مع اقتراب عملية فرز الأصوات من نهايتها، في حين حصل صباحي على 3.0%، وبلغت نسبة الأصوات التي أعلن بطلانها 3.7%.

من جهتها قالت قناة النيل للأخبار الرسمية إن السيسي حصل على 21 مليون و80 ألفا و901 صوت بنسبة بلغت (96.2%)، بينما حصل منافسه صباحي على 824 ألفا و45 صوتا بنسبة (3.8%).

واستقيت تلك الأرقام من فرز 312 لجنة عامة من أصل 352 لجنة عبر البلاد بنسبة 88.6% من عدد اللجان حتى الآن.

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير