قال وزير الخارجية في رام الله رياض المالكي، إن البترول الفنزويلي سيبدأ بالوصول إلى الأراضي الفلسطينية خلال العام الجاري، من خلال اتصالات ستجرى خلال الأسابيع القادمة مع فنزولا.
وأضاف المالكي أنه سيجري العمل في أقرب وقت ممكن على وضع كل التفاصيل موضع التنفيذ، مشيرًا إلى أن الأسابيع القليلة المقبلة ستشهد اتصالات فلسطينية – فنزويلية مكثفة لوضع الاتفاق الذي أبرمه الرئيس محمود عباس مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو موروس بهذا الشأن موضع التنفيذ.
وأوضح أن البترول سيتوفر لفلسطين بأسعار أقل بكثير مما هو عليه الآن، وهو ما سيكون من شأنه التخفيف على المواطن وأيضا إدخال المزيد من الأموال إلى خزينة السلطة الفلسطينية.
ولفت إلى أن الاتصالات في الأسابيع القليلة القادمة ستبحث مسارات نقل البترول وأفضل التكاليف للنقل والتكرير، مستبعداً أن تتم في (إسرائيل) لان فنزولا قطعت علاقاتها معها خلال الحرب على غزة.
وكان جرى توقيع الاتفاق يوم السبت الماضي، في العاصمة الفنزويلية كاراكاس بعد اتصالات حثيثة جرت مع فنزويلا خلال العامين الماضيين بدأت بزيارة الرئيس عباس إلى فنزويلا و7 زيارات قام بها وزير الخارجية إلى فنزويلا إلى أن تكللت الاتصالات بالاتفاق يوم السبت.
ونوه إلى أنه يجري تكرير البترول في “إسرائيل” أو مصر أو الأردن أو المناطق القريبة مثل اليونان وقبرص وهذا يحتاج إلى دراسة تكاليف النقل والتكرير
وبين أن الفروقات في الأسعار ستكون مداخيل إضافية للخزينة الفلسطينية وبالتالي ستعمل على التخفيف من العجز الدائم في الموازنة موضحاً انه لن يتم نشر قيمة الأسعار لأنها تفضيلية.