بساعدي الشيخ المقعد أحمد ياسين، شيّدت سفينة "الحماس" وأصبحت جاهزة للإبحار في بحر المقاومة ضد (إسرائيل)، وانطلقت في ديسمبر/كانون الأول عام 1987.
سفينة حماس التي سارت على مدار 29 عامًا، أبحرت بسواعد أبنائها المقاومين وعقولهم، ولم تعترضها محاولات الاغراق.
الياسين رحل .. لكنه ترك خلفه رجالًا صدقوا ما عاهدوا الله عليه تولّوا قيادة السفينة، جلّهم بدأ تاريخه النضالي بالاعتقال داخل السجون (الإسرائيلية)، لكنهم الآن محررون.
رئيس الوزراء
إسماعيل عبد السلام هنية ولد في مخيم الشاطئ للاجئين عام 1962، وتنظّم في صفوف حماس، وبعد عامين من انطلاق الحركة، اعتقلته (إسرائيل) خلال الانتفاضة الأولى، وأمضى 3 سنوات.
بعد الافراج عن هنية أبعدته (إسرائيل) إلى مرج الزهور في جنوب لبنان، وبعد عودته إلى غزة اعتقل لدى السلطة لشهور.
وفي عام 2006، شغل هنية منصب رئيس قائمة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني، ثم جرى تكليفه بتشكيل الحكومة.
رئيس المكتب السياسي
خالد مشعل هو أحد أبرز قادة حماس، واعتقل في الثاني والعشرين من 22 سبتمبر/أيلول 1999 بالأردن بعد عودته من إيران حين قررت السلطات الأردنية إغلاق مكاتب حماس.
وبعد ذلك أُبعد إلى قطر يوم 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 1999، ثم اختار الإقامة بدمشق مع التردد على الدوحة من حين لآخر. لكنه غادر دمشق بعد اندلاع الثورة السورية مطلع عام 2011.
وأعيد انتخاب مشعل رئيسا للمكتب السياسي لحماس بالتزكية لولاية جديدة من أربع سنوات، في ختام اجتماع مطول لقيادتها بالقاهرة مطلع أبريل /نيسان 2013.
ومشعل أحد مؤسسي حماس، وعضو مكتبها السياسي منذ تأسيسه. وقد تولى رئاسة المكتب السياسي للحركة منذ 1996، واستمر في منصبه بعد استشهاد مؤسس الحركة أحمد ياسين في مارس/ آذار 2004.
القيادي البارز
محمود الزهار القيادي البارز في حماس، اعتقل في سجون الاحتلال (الإسرائيلي) مدة ستة أشهر، عندما تعرّضت الحركة عام 1988 لأول وأكبر ضربة شاملة بعد ستة أشهر من تأسيسها.
الزهار كان من ضمن القادة الذين تم إبعادهم إلى مرج الزهور عام 1992، حيث قضى عاماً كاملاً في الإبعاد. وقضى بضعة شهور في سجون السلطة عام 1996.
الزهار الذي كان يشغل عضوية المكتب السياسي لحركة حماس اختيار عام2006 وزيرا للخارجية.
العاروري
الشيخ صالح العاروري اعتقل للمرة الأولى عام 1990 إدارياً لمدة سنة بحجة المشاركة في نشاطات طلابية, ومع انطلاق حماس انخرط في فعالياتها منذ اليوم الأول، والتحق في جناحها العسكري.
خلال اعتقاله خضع العاروري لتحقيق قاسٍ وعنيف جداً، واستخدمت معه كل الأساليب في التحقيق العسكري من ضرب مبرح وشبح متواصل وحرمان من النوم وتعذيب جسدي ونفسي فاق كل التوقعات.
أفرجت (إسرائيل) عن العاروري وأعادت اعتقاله مجددًا، إذ أصدرت المحكمة العسكرية حكماً بالسجن خمس سنوات، ومع انتهاء الفترة عام 2003 تمّ تحويله إلى الاعتقال الإداري مرة أخرى، قبل الافراج عنه عام 2007.
العاروري اليوم هو عضو القيادة السياسية لحركة حماس وأحد أبرز قادتها، نظرًا لما يتمتع به من قوة شخصية وحكمة في التعامل، وحنكة في سياسته مع الكل بغض النظر عن لونه السياسي أو انتمائه التنظيمي.
السنوار الأسطورة
بدأ السنوار نشاطه المقاوم وكان من المؤسسين الأوائل لحركة حماس، واعتقلته قوات الاحتلال مع اندلاع الانتفاضة الأولى عان 1988، وحولته إلى الاعتقال الاداري بعد أن عجزت (إسرائيل) عن الحصول على أية معلومة منه.
وبعد ذلك بنحو شهر كان اعتقال روحي مشتهى بعد انفجار عبوة ناسفة كان يعدها مع أحد الاخوة فأصابتهما بجروح فاستغل المحتلون ذلك في التحقيق لتنكشف جوانب عن عمل يحيى السنوار ويعاد الى أقبية التحقيق مجددا.
فكان صموده الاسطوري الذي دفع أحد ضباط المخابرات إلى تقديم التحية العسكرية له فيما بعد احتراما له ولشجاعته وثقته بنفسه.
وبعد أشهر كان اعتقال القائد صلاح شحادة، حيث تم اللقاء بين الثلاثة، وكان التصميم على قهر السجن والسجان ومواصلة العمل فصدرت التوجيهات باستكمال ومواصلة العمل الجهادي داخل السجن.