قالت صحيفة "الحياة اللندنية" إن رئيس السلطة محمود عباس قد يتجه إلى تمديد المفاوضات مع (إسرائيل).
ونقلت الصحيفة عن مسؤول فلسطيني وصفته بالرفيع قوله إن الجانبين الأميركي و(الإسرائيلي) توافقا على "اتفاق الإطار"، مشيراً إلى أن التحفظات العلنية التي يبديها رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو ليست سوى مناورة لتسويغ الضغط الأميركي على السلطة.
وأضاف المسؤول ذاته أن أبو مازن "سيقدم عرضاً مقابلاً يتضمن تمديد المفاوضات مقابل تجميد كامل للاستيطان، وإطلاق سراح جميع الأسرى المرضى وكبار السن والقادة والنساء والمعتقلين الإداريين".
ويتوقع مقربون من رئيس السلطة أن يتعرض إلى ضغوط خلال زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى المنطقة غدًا الاثنين، من أجل قبول السلطة لـ "اتفاق الإطار" كأساس للمفاوضات.
ووجّه عباس قبل شهر رسالة إلى الإدارة الأميركية يطالب فيها بإطلاق الفئات المذكورة من الأسرى من بينها الأسير الفتحاوي مروان البرغوثي، فيما يبدو تمهيداً لهذه اللحظة المتوقعة.