على لسان ناجين منه

"الرسالة نت" ينقل مشاهد من اليرموك

صورة (أرشيفية) للاجئين
صورة (أرشيفية) للاجئين

الرسالة نت- تقرير ( خاص )

ترك اللاجئ الفلسطيني "أبووديع" منزله وعمله ومركبته وباقي أقاربه  لينجو بأطفاله من الموت المحقق في مخيم اليرموك.

اللاجئ أبو وديع "فضل عدم ذكر اسمه", وصل غزة خالي الوفاض عبر معبر رفح البري, بعد أن طالت المشقة جسده وأجساد أطفاله الغضة جراء البرد وقلة الطعام خلال الرحلة.

يقول أبو وديع لـ"الرسالة نت", في شهادته على أوضاع المخيم, إن حالة أهالي اليرموك يرثى لها, لاسيما بعد ما وصل الحصار ذروته.

ويضيف والألم يعتصر قلبه : "الناس يأكلون العشب بسبب انعدام أي مواد غذائية تبقيهم على قيد الحياة".

ووفق أبو وديع فان "الجيش السوري والقوات التي تدعم النظام لا تسمح بوصول المواد الغذائية والدوائية, فضلا عن رفض دخول وخروج الأهالي من وإلى المخيم "

ويجري اتصالات بين الفينة والأخرى ليطمئن على أقاربه هناك , مؤكدا أنه يجد صعوبة في الوصول إليهم.

وقد تفاقمت المأساة الإنسانية التي يعيشها أهالي مخيم اليرموك بسبب الحصار الذي تفرضه قوات النظام على المخيم منذ حوالي190يوما أدى إلى سقوط ما يزيد عن 60 شهيدا بفعل حالة الجوع.

وتمنى على رئيس الوزراء في غزة إسماعيل هنية أن يقف معهم ويقدم لهم المساعدات، ويوفر لهم شقة سكنية ووظيفة له حتى يعيش كباقي العائلات وفق قوله.

وفي شهادة أخرى على حصار مخيم اليرموك, التقت "الرسالة نت" اللاجئ الفلسطيني أبو إسلام.

وقال أبو اسلام أن كل فلسطيني في سوريا مستهدف، وقد يضطر للهجرة إلى البلد التي يريدها حتى تتسنى له العودة إلى فلسطين.

وكان مخيم اليرموك قد تحول منذ بدء الأحداث في سوريا إلى ملجأ لكثير من أهالي ريف دمشق التي تعرضت للقصف، لكن قوات النظام سرعان ما قادت حملة عسكرية على المخيم.