عزام الأحمد لصحيفة "الغد" الأردنية

كيري طرح "القدس الكبرى" عاصمة للدولتين

عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح
عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح

رام الله- الرسالة نت

قال عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن قيادة السلطة أبلغت وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أمس السبت، رفضها لما طرحه عليها من أن تكون القدس الكبرى الموسعة عاصمة للدولتين، "كونه ينسف الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي".

وأضاف الأحمد في تصريحات لصحيفة "الغد": "كيري يدور في حلقة مفرغة إذا استمر بتقديم ما يطرحه على الجانب الفلسطيني، حيث لن يصل إلى شيء"، مستبعدا أن "يكون قد حقق تقدما في زيارته الحالية للأراضي المحتلة".

وذكر أن "كيري طرح على الجانب الفلسطيني أن تكون "القدس الكبرى" عاصمة للدولتين، ثم تنصل عند طرح استثناء القدس الشرقية من الأراضي المحتلة العام 1967"، معتبرا أن "ذلك ينسف كل الجهود الأميركية المبذولة للتوصل إلى اتفاق سلام".

وأوضح أن "عبارة فضفاضة مثل (القدس الكبرى) وفق هذا الطرح قد تصل إلى البحر الميت، وربما لا تتجاوز بلوغ أبو ديس"، وهو أمر موفوض نقاشه.

ونوه إلى "الرفض الفلسطيني لأي حديث عن وجود إسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وخاصة منطقة الأغوار، ولكنه يوافق على وجود قوات دولية، أو تواجد أميركي أردني باسم القوات الدولية، وذلك حسب المتفق عليه سابقاً مع الجانبين الأميركي والإسرائيلي والمتوافق بشأنه مع الأردن ومصر".

وقال "لقد بدأ كيري الحديث عن اتفاق إطار خلال جولاته الثلاث الأخيرة، حينما طرح الخطة الأمنية التي اعتبرها الجانب الفلسطيني تراجعا عن مواقف سابقة تم التوافق حولها مع الولايات المتحدة ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت وموافقة كل من الأردن ومصر".

وأشار إلى التوافق حول وجود قوات دولية في الأراضي المحتلة، خاصة منطقة الأغوار، في اليوم التالي لقيام الدولة الفلسطينية.

وتابع: "تراجع الولايات المتحدة عن مواقفها السابقة يشجع الاحتلال على التصلب والتنكر لكل القرارات الشرعية الدولية ولكل ما سبق التفاهم عليه بين الرئيس عباس وأولمرت".

وشدد على رفض استخدام اتفاق الإطار وسيلة للابتزاز الفلسطيني وخلط الأوراق من جديد أو إطالة أمد المفاوضات لأكثر من السقف الزمني المحدد بتسعة أشهر، والتي تنتهي في نيسان (إبريل) المقبل.

وقال إن "الجانب الفلسطيني يرفض أن يمس الإطار جوهر العملية السلمية حول التسوية، أو أن يتجاوز التسعة أشهر ويتخطى المبادئ والقرارات المتفق عليها من قبل المجتمع الدولي حول حل الدولتين على أساس قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".