الجزائر تستر "عورة" الكرة العربية

إفريقيا في المونديال.. كلاكيت ثاني مرة 2010 = 2014

جانب من مباراة الجزائر وبوركينا فاسو
جانب من مباراة الجزائر وبوركينا فاسو

الرسالة نت - وكالات

كررت المنتخبات الخمسة الإفريقية التي تأهلت لكأس العالم 2010 تواجدها في مونديال 2014 بالبرازيل وهم: غانا, والكاميرون, وكوت ديفوار, ونيجيريا, والجزائر.

وإن اختلفت طريقة التصفيات والمنافسين الذين تم التأهل عن طريقهم ما بين 2010 و2014 فإن الخماسي في النهائي بقي كما هو.

وللعلم فإن بطولة 2010 شهدت مشاركة ستة منتخبات من القارة الإفريقية, فذلك بسبب تواجد المنظم جنوب إفريقيا الذي تأهل دون خوض أي تصفيات.

غانا الأقوى

وبالعودة إلى مونديال 2010 في جنوب إفريقيا, فإن جميع منتخبات القارة السمراء قد ودّعوا البطولة من الدور الأول, باستثناء منتخب وحيد هو غانا الذين نجح في التأهل لربع النهائي وكان قريبا من التواجد بنصف النهائي لولا يد لويس سواريز مهاجم أوروغواي.

وحصل وقتها أسامواه جيان على ضربة جزاء في الدقيقة 120, لكنه أهدرها بشكل غريب, قبل أن تسقط غانا (2-4) بضربات الجزاء, مع العلم أنها صعدت لجنوب إفريقيا من بوابة بنين.

وحقق المنتخب الغاني نتائج جيدة في دور المجموعات بعدما احتل المركز الثاني برصيد 4 نقاط في مجموعته التي ضمّت ألمانيا وأستراليا وصربيا, قبل أن يعبر الولايات المتحدة الأمريكية (2-1) في دور الـ16.

ترقب وحذر!

وفي 2010 تأهلت الكاميرون من بوابة الغابون, لكنها لم تحقق أي شيء يذكر في المونديال بعدما سقطت ثلاث مرات متتالية أمام هولندا واليابان والدنمارك, علما أنها صعدت هذه المرة على حساب منتخب تونس "نسور قرطاج", فهل سيكون مشوار "الأسود" مختلفا في البرازيل؟.

في المقابل كان منتخب كوت ديفوار سلاح القارة في تقديم عرض قوي خلال مونديال جنوب إفريقيا, لكنه وقع في مجموعة الموت أمام البرازيل والبرتغال وكوريا الشمالية, فخرج من الدور الأول محققا 4 نقاط.

وصعد منتخب "الأفيال" إلى كأس العالم 2010 من بوابة بوركينا فاسو, لكن الإمتحان هذه المرة كان أصعب بعدما تجاوز السنغال, ليحجز تذكرة السفر للبرازيل بانتظار المجهول!.

أما نيجيريا فتفوقت على تونس في تصفيات 2010 بفارق نقطة, ولم تحقق المطلوب منها في المونديال سوى نقطة يتيمة من مجموعة ضمّت الأرجنتين وكوريا الجنوبية واليونان.

وفي تصفيات 2014 كان مشوار "النسور الخضراء" سهلا للغاية, إذ عبرت إثيوبيا دون مشاكل تذكر.

ومع مسك الختام, ستر المنتخب الجزائري "عورة" الكرة العربية عندما خطف بطاقة التأهل للمونديال من بوابة بوركينا فاسو, علما أنه كان قد انتزع بطاقة 2010 من المنتخب العربي الشقيق مصر.

وفي المونديال الإفريقي قدّم الجزائريون عرضا قويا لاقى استحسان الجميع, إلا أنهم حققوا نقطة يتيمة من مجموعة ضمّت إنجلترا والولايات المتحدة وسلوفينيا, وبات الكل يترقب ما سيفعله المنتخب العربي الوحيد للمرة الثانية على التوالي في البرازيل.