دعت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية، القوى والفصائل السياسية ومنظمات المجتمع المدني، إلى الوقوف في وجه الاعتقال السياسي، مطالبةً قيادة السلطة ممثلة بالرئاسة ورئاسة الوزراء بإنهاء سياسة "عسكرة الجامعات".
جاء ذلك في بيان أصدرته الكتلة الإسلامية أمس الجمعة أدانت فيه اعتقال أجهزة السلطة ستةً من كوادرها في الجامعة بعد فراغهم من فعاليات "أسبوع القدس"، وطالبت بالإفراج الفوري عنهم.
ووصف البيان اعتقال النشطاء الستة بأنه جزء من "استراتيجية مستمرة" تعطي صورة واضحة حول القمع الذي تعانيه الحركة الطلابية وما يتضمنه من مراقبة ومعاقبة الطلبة على رأيهم وانتماءاتهم.
وأكدت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح أن سياسة الاختطاف والملاحقة ثبت فشلها في إضعاف الحركة الطلابية أو حرفها عن مسارها النقابي في خدمة الطلبة، مبينة أن أجهزة السلطة لم تجنِ من هذه السياسة سوى كره شعبها لها.
وجدّدت تمسكها برؤيتها النقابية الهادفة لخدمة الطلبة بعيداً عن التوتير الحزبي، متعهدةً بمواصلة الالتزام بأنظمة الجامعة وقوانينها وأخلاقيات التنافس الحر والشريف التي قالت أنها "غابت عن البعض بكل أسف".
ودعت الكتلة، رئيس السلطة ورئيس وزرائه ورئاسة الجامعة وجميع المؤسسات والتنظيمات والشخصيات والفعاليات؛ لوقفة جادة تجاه عسكرة الجامعات، رافضةً تغييب أدوات التعبير عن الرأي واستبدالها بادعاء حرية الرأي بطريقة تجميلية وإعلامية باهتة ومكشوفة.
وحمّلت رئيس السلطة ورئيس وزرائه ورئاسة الجامعة والمؤسسات والتنظيمات والشخصيات والفعاليات، مسؤولية ما يعانيه المعتقلون صحياً ودراسياً، مطالبةً المؤسسات الحقوقية بأخذ دورها وواجبها في هذا الشأن.
ودعت الكتلة الإسلامية جميع الكتل الطلابية للتضامن؛ رفضاً للاعتقال السياسي والمطالبة بحياة نقابية جامعية آمنة ووحدة حقيقية تنطلقُ من الجامعات نحو الوطن بقضاياه الحاسمة بعيداً عن التربُّص والخصومة والاستقواء بالأجهزة الأمنية.
ودعت أيضًا، مجلس اتحاد الطلبة لوقفة جادة تجاه اعتقال عضو المجلس الطالب عوني الشخشير وعدد من أعضاء المؤتمر العام.