قتل وأصيب 31 شخصًا في عمليات عسكرية نفذها الجيش المصري، مساء السبت، في محافظة شمال سيناء.
وقال مسؤولون أمنيون إن 31 شخصا على الاقل سقطوا بين قتيل وجريح، حين نفذ الجيش المصري عملية كبيرة ضد الجماعات المسلحة في شمال سيناء.
وكانت قوات أمنية مصرية داهمت، ظهر السبت، عدد من المنازل في مدينتي الشيخ زويد ورفح في شمال سيناء، واعتقلت أشخاصًا، بعدما قصفت مروحيات بعشرات الصواريخ منازل وحقول زراعية وسيارة مدنية.
وقال شهود عيان لـ"الرسالة نت" إن قوات من الجيش الثاني الميداني يرافقها عناصر من المخابرات الحربية والداخلية اقتحموا قرى الجورة والتومة والظهير بالشيخ زويد وداهموا عشرات المنازل.
وأوضح الشهود أن تلك القوات داهمت أيضاً قرية العجرة شرق مدينة رفح واقتحموا ثلاثة منازل واعتقلوا خمسة مصريين من البدو أيضاً.
وقال الناشط في سيناء خليل موسى لـ "الرسالة نت" إنه أحصى إطلاق مروحيات أباتشي مصرية لحوالي أربعين صاروخ تجاه شرق رفح ومدينة الشيخ زويد.
ونبه موسى إلى أن عمليات القصف أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف البدو، موضحاً أن غارة استهدفت سيارة مدنية في قرية الظهرة لكن لم يسجل وقوع إصابات فيها.
وأشار إلى أنه تم نقل اثنين من الجرحى إلى مستشفي رفح على الجانب المصري، في حين غادرت سيارات إسعاف من مدينة الشيخ زويد صوب العريش.
وتشهد محافظة شمال سيناء عمليات عسكرية منذ الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو الماضي.
وشاهد سكان في جنوب قطاع غزة مروحيات مصرية تحلق قرب الحدود بين غزة ومصر صباح اليوم قبل شن عمليات القصف في الأرضي المصرية.
واستهدف الجيش المصري مطلع الأسبوع الماضي مدينة الشيخ زويد بقصف مماثل لما قال إنه بؤر إرهابية في المدينة، لكن لقطات فيديو التقطها الصحفي أحمد أبو دراع أظهرت أن القصف استهدف منازل مدنية وحقول زراعية.
ومنذ انتشار الصور، كثّف الجيش عمليات البحث عن الصحفي أبو دراع الذي يعمل مراسلاً لجريدة المصري اليوم وقناة "أون تي في" المصرية، واعتقلته الأربعاء الماضي قرب قناة السويس.