دعت مؤسسات إنسانية وحقوقية دولية، إلى توفير "ممر إنساني" للسماح بوصول المساعدات إلى سكان مدينة حمص وسط سوريا، حيث تحاصرها القوات الحكومية لليوم الخامس عشر على التوالي.
فقد أطلقت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي، ومنسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري أموس، الجمعة، نداء مشتركا للمطالبة بهدنة للمعارك في حمص.
وفي بيان مشترك أعربتا عن "قلقهما البالغ إزاء تصاعد العنف في حمص"، إذ تحدثت بيلاي وأموس عن معلومات بشأن "قصف متواصل" واستخدام للدبابات الهجومية و"الأسلحة البعيدة المدى" في حمص، حيث يعاني 2500 مدني بسبب المعارك.
وطالبت المسؤولتان "الأفرقاء كافة بالوقف الفوري لأي عمل يؤدي إلى خسائر مدنية، وتوفير ممر امن فورا كي يتمكن المدنيون من مغادرة حمص، ويصبح من الممكن إدخال المساعدات الإنسانية".
وفي السياق ذاته، دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الجمعة، إلى وقف القتال بين قوات الحكومية ومقاتلي المعارضة في حمص السورية لإرسال مساعدات إلى السكان المحاصرين.
وقالت اللجنة إن أرواح آلاف السوريين معرضة للخطر، إذ تشن قوات الحكومة هجوما مكثفا بالطيران والمدفعية، سعيا لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة.
دعم المعارضة
وعلى الصعيد السياسي، عبر الرئيس الأميركي باراك أوباما، للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، عن التزامه بتوفير دعم أميركي لمقاتلي المعارضة السورية، الذين ينتظرون وصول شحنات الأسلحة الخفيفة.
وقال بيان للبيت الأبيض إن الزعيمين ناقشا في اتصال هاتفي الحرب في سوريا، وأبديا قلقا شديدا إزاء تأثير الصراع على المنطقة.
وأضاف البيان أن "الرئيس شدد على استمرار التزام الولايات المتحدة بتقديم الدعم لائتلاف المعارضة السورية والمجلس العسكري الأعلى لتعزيز المعارضة."
ولم تصل أسلحة أميركية لمقاتلي المعارضة السورية الذين يحاولون صد هجوم للحكومة السورية. وواجهت الأسلحة الأميركية مأزقا في واشنطن، بسبب خشية بعض أعضاء الكونغرس من وصول الأسلحة إلى من وصفوهم بـ"الإرهابيين".
الدعوة إلى هدنة
في غضون ذلك، دعت تركيا وإيران -وهما على خلاف بشأن الأزمة السورية- إلى وقف إطلاق النار في سوريا خلال شهر رمضان. وجاءت دعوة وزير الخارجية التركية أحمد داودأوغلو، ونظيره الإيراني على أكبر صالحي، الجمعة، في العاصمة التركية أنقرة.
سكاي نيوز عربية