نفى الدكتور صلاح البردويل القيادي في حركة حماس، تعرض حركته لمضايقات داخل جمهورية مصر العربية في الفترة الراهنة، من الأجهزة الأمنية وقوات الجيش المصري بعد عزل الرئيس المصري محمد مرسي من المجلس العسكري.
وقال البردويل في تصريح لـ "الرسالة نت": " من خلال اتصالاتنا المتواصلة مع الأجهزة الامنية، أكدت لنا أن الاتهامات التي تروج ضد حماس باطلة، وغير صحيحة".
ودعا إلى الحذر في التعاطي مع ما يتم نشره عبر وسائل الاعلام المصرية، نقلًا على لسان قادة الجيش المصري أوالأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن الأخيرة نفت الاتهامات التي تروج ضد حركته.
وما زالت جهات إعلامية وسياسية، توجه إتهامات ضد حركة حماس بالتورط في الأحداث السياسية والميدانية الجارية في مصر.
ووصف البردويل تلك الاتهامات بـ"التدليس والتهريج الإعلامي"، تستهدف النيل من موقفها وسمعتها.
وقلّل القيادي في حماس من الحديث حول وقوع حركته في مأزق، جراء الوضع المصري، بعد عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.
وأضاف: "حماس لم تتأثر بالأوضاع الجانبية، وهي تشكل محورًا بذاتها، وتنحاز لمبادئها وقيمها على حساب المصالح".
وفي السياق نفسه، نفى البردويل وجود خلافات بين حركته والأمير القطري الجديد تميم بن حمد آل ثاني، مؤكدًا أن الحركة تتمتع بعلاقات متميزة معه.
وكشف البردويل، تورط بعض القيادات الأمنية من حركة فتح بقيادة ماجد فرج، بالتحريض على حركة حماس وتشويه مواقفها عبر فبركة إتهامات موجهة ضدها، بالتعاون مع مفوضية إعلام مصر.
وأشار إلى أن هناك إتصالات مع قيادات من حركة فتح، بغرض إخماد تلك الاشاعات، كونها تضر بالقضية الفلسطينية برمتها.
واستهجن البردويل تصريحات بعض قيادات حركة فتح التي أبدت فيها شماتة ضد حركة حماس بعد الأحداث التي شهدتها، متابعًا: " أقول لخصوم حماس لا تشمتوا، فنحن أقوياء والظروف المحيطة تزيدنا قوة".