أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على عشرين فرداً وشركة في إيران "لضلوعهم في شبكات على صلة بالانتشار النووي والصواريخ".
وهذه الشبكات متهمة بنقل معدات وتقديم خدمات إلى برامج تسلح إيراني، وبرنامج طهران النووي.
وأدرج بعض هؤلاء على اللائحة السوداء لـ"مساعدتهم الحرس الثوري الايراني في تزويد سورية معدات في شكل سري، وخصوصاً معدات عسكرية وأخرى لتنظيم الحشود قدمت إلى نظام الرئيس بشار الاسد"، وفق بيان وزارة الخزانة.
وبين الشركات المعنية شركات ابان اير و"دي اف اس وورلدوايد" وايفيركس للنقل الجوي والتي تتهم الولايات المتحدة مسؤولين فيها بإقامة صلات مع شركة إيران اير المدرجة أصلا على القائمة السوداء.
وشملت العقوبات كذلك شركة "بيترو غرين" التي مقرها في ماليزيا كونها "قامت بالالتفاف على العقوبات" عبر العمل لحساب شركة نفط إيران المدرجة أيضا على القائمة السوداء.
وأشارت وزارة الخزانة أيضا إلى مساعد وزير الدفاع الإيراني رضا مظفرينيا "لمساهماته الكبيرة في البرنامج النووي الايراني".
ويحظر نظام العقوبات على أي اميركي بعمليات تبادل مع الكيانات المشار إليها والتي سيتم تجميد أصولها المفترضة في الولايات المتحدة.
وأكدت الوزارة ـن الشركات الاجنبية التي ستنتهك هذا القرار مهددة بحرمانها العمل ضمن النظام المالي الأميركي.
الحياة اللندنية