قصف الجيش (الاسرائيلي) بصاروخ تموز، صوب مجموعة مسلحين سوريين في منطقة "تل فارس"، جنوب هضبة الجولان، بعد أن تعرضت دورية، صباحاً، إلى نيران من الطرف السوري.
وبحسب الجيش (الاسرائيلي) "فلم يصب أي من الجنود فيما دمر صاروخ تمو" نقطة تجمع في سورية اصيب فيها مسلحان سوريان".
وقد رفع الجيش حال التأهب والاستعداد الى اقصى درجاتها على طول الحدود مع سورية، واوقف العمل في بناء السياج الحدودي، الذي كان تقرر تكثيف العمل في بنائه لضمان انجازه حتى الشهر المقبل.
وبحسب ما نشرته وسائل إعلام (اسرائيلية) فان اطلاق النار، كان يستهدف دورية للجيش، بينما النيران اطلقت باتجاه الدورية، أمس، وصلت بالخطأ في اعقاب احتدام المواجهات بين الاطراف السورية.
واعتبر وزير الحرب (الاسرائيلي) موشيه يعالون، اطلاق النيران تطورا خطيرا، مؤكداً ان "الردّ الاسرائيلي جاء وفق السياسة التي قررتها الحكومة، تجاه المخاطر التي تتعرض لها من جهة سورية".
وحمل يعالون النظام السوري مسؤولية أي اعتداء يهدد الحدود (الاسرائيلية)، وقال:" كل اطلاق نار من سورية يمس بالسيادة الاسرائيلية سيواجه برد فوري يضمن اخماد مصادر النيران المنطلقة من سورية".