طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قادة السلطة بالضفة المحتلة، بعدم قبول أي مبادرات خارجية تهدف لإعادة ملف المفاوضات من جديد مع الجانب (الإسرائيلي).
وأكد كايد الغول القيادي بالجبهة، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" الثلاثاء، وجود تحركات أوروبية ودولية تهدف لبلورة خطة برعاية الاتحاد الأوروبي، سيتم عرضها على الفلسطينيين و(الإسرائيليين) للعودة لمشروع المفاوضات من جديد.
وأوضح الغول، أن الهدف من تلك المبادرات هو تضييع الحقوق الفلسطينية، وكسب الوقت لتمرير سياسة الاحتلال التي وصفها بـ"الجشعة" بحق الحقوق والثوابت.
ولفت القيادي في الجبهة الشعبية، إلى أن مشروع الدخول بأية مفاوضات مع (إسرائيل) في ظل الظروف الراهنة ومواصلة الاستيطان وتشريد المواطنين، سيكون مضيعة للوقت ولعباً بالحقوق الثوابت.
وعدَّ الغول، موافقة السلطة على عودة المفاوضات مع الاحتلال، خروجاً عن التوافق الوطني، داعياً الأخيرة لرفض كل الضغوطات والتمسك بالمصالحة ووحدة الشعب الفلسطيني.
وكانت صحيفة "يديعوت احرونوت"، ذكرت، نقلاً عن مصادر سياسية في (إسرائيل)، أن الاتحاد الأوروبي يقوم ببلورة خطة سياسية مفصّلة، تهدف إلى تحريك المفاوضات العالقة بين (إسرائيل) والفلسطينيين، التي من شأنها أن تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الـ67 وعاصمتها القدس الشريف، مضيفة أن هذه الخطة ستتضمن برنامجاً زمنياً محدداً ليتم استكمالها خلال العام 2013.