أكد الناطق باسم جمعية موزعي البترول في قطاع غزة محمد العبادلة، أن أزمة غاز الطهي في القطاع تتفاقم يوماً بعد يوم، ولا توجد أي حلول عملية تلوح في الأفق للسيطرة عليها خاصة بعد دخولها لمرحلة خطيرة.
وقال العبادلة في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" الخميس:" سلطات الاحتلال تواصل عملية تقنين دخول الكميات المطلوبة من غاز الطهي لغزة، وما تسمح بإدخاله بشكل يومي عبر معبر كرم أبو سالم أقل من نصف ما يستهلكه السكان بشكل يومي".
وأوضح العبادلة أن ما يتم إدخاله للقطاع بشكل يومي وفي أيام فتح المعبر العادية فقط من100-160 طن، وما يحتاجه القطاع 200-250 طن من غاز الطهي، منوهاً إلى أن الوضع يزداد سوء وخاصة بفصل الشتاء.
وأكد أن نسبة العجز في غاز الطهي بالقطاع وصلت الـ5000 طن، منذ بداية الأزمة، مشيراً إلى أن ما يتم إدخاله عبر معبر كرم أبو سالم يتم توزيعه واستهلاكه بشكل فوري، دون تخزين أي كمية.
ولفت إلى أن الاتصالات والضغوطات التي تبذلها شركات البترول مع كافة الأطراف الفلسطينية و(الإسرائيلية) لم تنتج عن أي شيئ إيجابي يساعد في تخطي الأزمة الحالية.
وقال العبادلة : "أزمة غاز الطهي ستستمر بالتفاقم يوماً بعد يوم إلى غاية تاريخ "1-6" أي مع نهاية فصل الشتاء وبداية الصيف، إن لم تتوفر أي حلول عملية لها".
وعن الحلول المتوفرة لتفادي الأزمة أكد أن المطلوب من الجانب (الإسرائيلي) وبضغط من سلطة رام الله بزيادة عدد أيام وساعات العمل على معبر كرم أبو سالم".
ويعاني أهالي قطاع غزة من شح في غاز الطهي منذ أسابيع قليلة ماضية، بعد نفاذ المخزون في شركات البترول، وتقليص الاحتلال لكميات الغاز المسموح الدخول بها للقطاع عبر معبر كرم أبو سالم.